فهرس الكتاب

الصفحة 1923 من 3700

1921 -"الصورة الرأس ، فإذا قطع الرأس ، فلا صورة".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 554:

عزاه السيوطي في"الجامع الصغير"للإسماعيلي في"معجمه"و بيض له المناوي ،

فلم يتكلم على إسناده بشيء و قد وقفت على سنده على ظهر الورقة الأولى من الجزء

الحادي عشر من"الضعفاء"للعقيلي بخط بعض المحدثين ، أخرجه من طريق عدي بن

الفضل و ابن علية جميعا عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم قال: فذكره مرفوعا ، و من طريق عبد الوهاب عن أيوب موقوفا عليه

.قلت: و ابن علية و اسمه إسماعيل أحفظ من عبد الوهاب و هو ابن عبد المجيد

الثقفي ، فروايته المرفوعة أرجح ، لاسيما و معه المقرون به عدي بن الفضل على

ضعفه ، فإذا كان السند إليهما صحيحا ، فالسند صحيح ، و لم يسقه الكاتب المشار

إليه . و لكن يشهد له قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة:"أتاني"

جبريل ..."الحديث ، و فيه:"فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير

كهيئة الشجرة ..."، فهذا صريح في أن قطع رأس الصورة أي التمثال المجسم يجعله"

كلا صورة .

قلت: و هذا في المجسم كما قلنا و أما في الصورة المطبوعة على الورق أو المطرزة

على القماش ، فلا يكفي رسم خط على العنق ليظهر كأنه مقطوع عن الجسد بل لابد من

الإطاحة بالرأس . و بذلك تتغير معالم الصورة و تصير كما قال عليه الصلاة

و السلام:"كهيئة الشجرة". فاحفظ هذا و لا تغتر بما جاء في بعض كتب الفقه

و من أخذها أصلا من المتأخرين . راجع"آداب الزفاف"( ص 103 - 104 - الطبعة

الثالثة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت