1921 -"الصورة الرأس ، فإذا قطع الرأس ، فلا صورة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 554:
عزاه السيوطي في"الجامع الصغير"للإسماعيلي في"معجمه"و بيض له المناوي ،
فلم يتكلم على إسناده بشيء و قد وقفت على سنده على ظهر الورقة الأولى من الجزء
الحادي عشر من"الضعفاء"للعقيلي بخط بعض المحدثين ، أخرجه من طريق عدي بن
الفضل و ابن علية جميعا عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: فذكره مرفوعا ، و من طريق عبد الوهاب عن أيوب موقوفا عليه
.قلت: و ابن علية و اسمه إسماعيل أحفظ من عبد الوهاب و هو ابن عبد المجيد
الثقفي ، فروايته المرفوعة أرجح ، لاسيما و معه المقرون به عدي بن الفضل على
ضعفه ، فإذا كان السند إليهما صحيحا ، فالسند صحيح ، و لم يسقه الكاتب المشار
إليه . و لكن يشهد له قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة:"أتاني"
جبريل ..."الحديث ، و فيه:"فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير
كهيئة الشجرة ..."، فهذا صريح في أن قطع رأس الصورة أي التمثال المجسم يجعله"
كلا صورة .
قلت: و هذا في المجسم كما قلنا و أما في الصورة المطبوعة على الورق أو المطرزة
على القماش ، فلا يكفي رسم خط على العنق ليظهر كأنه مقطوع عن الجسد بل لابد من
الإطاحة بالرأس . و بذلك تتغير معالم الصورة و تصير كما قال عليه الصلاة
و السلام:"كهيئة الشجرة". فاحفظ هذا و لا تغتر بما جاء في بعض كتب الفقه
و من أخذها أصلا من المتأخرين . راجع"آداب الزفاف"( ص 103 - 104 - الطبعة
الثالثة"."