عائشة زوجته صلى الله عليه وسلم في الجنة
3011-(أما ترضَيْنَ أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة ؟ قلت:
بلى والله! قال: فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة).
أخرجه ابن حبان (7053- الإحسان) ، والحاكم (4/ 10) من طريق سعيد
ابن يحيى الأموي: حدثني أبي: حدثني أبو العنبس سعيد بن كثير عن أبيه قال: حدثتنا عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة، قالت: فتكلمت أنا، فقال... فذكره. وقال الحاكم:
"أبو العنبس هذا ثقة، والحديث صحيح".
ووافقه الذهبي. وعزاه الحافظ في"الفتح" (7/108) لا بن حبان وحده، وسكت عنه.
وللجملة الأخيرة منه طريق أخرى عن عائشة.
أخرجه الترمذي (3875) ، وابن حبان أيضًا (7052) من طريق ابن أبي مليكة عنها. وقال الترمذي:
"حديث غريب".
طريق ثالث: عن يوسف بن يعقوب الماجشون: حدثني أبي عن عبدالرحمن
ابن كعب بن مالك عنها.
أخرجه ابن حبان (7054) ، والحاكم (4/13) ، وقال:
"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي.@
طريق رابع: عن أبي سلمة الماجشون عن أبي محمد مولى الغفاريين عنها
نحوه.
أخرجه ابن سعد في"الطبقات" (8/65) .
وله شواهد من حديث ابن عباس وعمار عند البخاري (3771 و 3772) . وقد تقدم حديث الترجمة برقم (2255) - مختصرًا- . *@@@@