فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 3700

1014 -"ما ظن نبي الله لو لقي الله عز وجل و هذه عنده ؟ يعني ستة دنانير أو سبعة".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 12:

أخرجه أحمد ( 6 / 104 ) عن موسى بن جبير عن أبي أمامة بن سهل قال:"دخلت أنا"

و عروة بن الزبير يوما على عائشة ، فقالت: لو رأيتما نبي الله صلى الله

عليه وسلم ذات يوم ، في مرض مرضه ، قالت: و كان له عندي ستة دنانير - قال موسى

: أو سبعة - قالت: فأمرني نبي الله صلى الله عليه وسلم أن أفرقها ، قالت:

فشغلني وجع نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى عافاه الله ، قالت: ثم سألني عنها

؟ فقال: ما فعلت الستة - قال: أو السبعة - ؟ قلت: لا و الله ، لقد كان شغلني

وجعك ، قالت: فدعا بها ، ثم صفها في كفه ، فقال ... فذكره .( انظر الاستدراك

رقم 12 / 4 ).

قلت: و هذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى هذا ، و قد ذكره ابن

حبان في"الثقات"و قال:"كان يخطىء و يخالف".

قلت: و قد روى عنه جماعة من الثقات ، و لم يذكر فيه ابن أبي حاتم( 4 / 1 /

139 )جرحا و لا تعديلا ، و قال الحافظ في"التقريب":"مستور".

قلت: فمثله حسن الحديث عندي إذا لم يخالف . و لاسيما و قد تابعه محمد ابن عمرو

عن أبي سلمة عن عائشة به نحوه . أخرجه أحمد ( 6 / 182 ) و ابن سعد في"الطبقات"

" ( 2 / 238 ) . و له عدة طرق أخرى و شواهد ، فالحديث صحيح .( انظر الاستدراك"

رقم 12 / 19 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت