التفريق في الطاعة بين أمور الدين وأمور الدنيا المحضة
3977- (إذا كانَ شيءٌ من أمرِ دُنياكم؛ فأنتُم أعلمُ به، فإذا كانَ من أمر دينكم؛ فإليَّ) .
أخرجه أحمد (3/152) من طريق حماد عن ثابت عن أنس قال:
سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصواتًا، فقال:"ما هذا؟"، قالوا: يلقحون النخل، فقال:"لو تركوه فلم يلقحوه لصلح"، فتركوه فلم يلقحوه، فخرج شيصًا، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم:
"ما لكم؟"، قالوا: تركوه لما قلت، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم:... فذكره.
وأخرجه مسلم (7/95) ، وابن ماجه (2471) ، وابن حبان (1/112/22) من طرق أخرى عن حماد بن سلمة قال: عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. وعن ثابت عن أنس به. ولفظ مسلم-
"أنتم أعلم بأمر دنياكم".
وله شاهدان ؛ أحدهما: عن رافع بن خديج . أخرجه مسلم وابن حبان.@
والأخر عن موسى بن طلحة عن أبيه. أخرجه مسلم، وابن ماجه (2470) ، وأحمد (1/ 162) .
(تنبيه) : لقد فرق الحافظ السيوطي في"الزيادة على الجامع الصغير"بين رواية مسلم فجعلها عن أنس، وبين رواية ابن ماجه فجعلها عن أنس وعائشة!! وهذا تفريق لا وجه له كما ترى.*