فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 3700

315 -"كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لغو و لهو أو سهو إلا أربع خصال: مشي"

الرجل بين الغرضين ، و تأديبه فرسه ، و ملاعبته أهله ، و تعلم السباحة"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 562:

أخرجه النسائي في"كتاب عشرة النساء" ( ق 74 / 2 ) و الزيادة له ،

و الطبراني في"المعجم الكبير" ( 1 / 89 / 2 ) و أبو نعيم في"أحاديث أبي"

القاسم الأصم" ( ق 17 - 18 ) من طريقين عن محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن"

عبد الوهاب ابن بخت عن عطاء بن أبي رباح قال:

"رأيت جابر بن عبد الله و جابر بن عمير الأنصاريين يرتميان ، فمل أحدهما فجلس"

فقال له الآخر: كسلت ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم"فذكره ."

قلت: و هذا سند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الوهاب بن بخت و هو ثقة

اتفاقا .

و قال المنذري في"الترغيب" ( 2 / 170 ) بعد أن عزاه لـ"المعجم":"بإسناد جيد". @و قال الهيثمي في"المجمع" ( 6 / 269 ) :

"رواه الطبراني في"الأوسط"و"الكبير"و البزار ، و رجال الطبراني رجال"

الصحيح ، خلا عبد الوهاب بن بخت و هو ثقة"."

قلت: و أبو عبد الرحيم اسمه خالد بن أبي يزيد بن سماك بن رستم الأموي مولاهم

الحراني .

ثم أخرجه النسائي من طريق محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني عن محمد ابن سلمة

عن أبي عبد الرحيم قال: حدثني عبد الرحيم الزهري عن عطاء بن أبي رباح به .

فجعل عبد الرحيم الزهري مكان عبد الوهاب بن بخت .

و محمد بن وهب هذا صدوق ، و يرجح روايته متابعتان:

الأولى: ما عند النسائي عن سعيد بن حفص قال: حدثنا موسى بن أعين عن خالد بن

أبي يزيد أبي عبد الرحيم عن الزهري عن عطاء به .

و الأخرى: ما عند أبي نعيم عن يزيد بن سنان عن عبد الرحيم بن عطاف ابن صفوان

الزهري عن عطاء به .

لكن في طريق المتابعة الأولى سعيد بن حفص و هو أبو عمرو الحراني و هو صدوق تغير

في آخره .

و في الأخرى يزيد بن سنان و هو أبو فروة الرهاوي و هو ضعيف ،

و أيضا فلم نجد في الرواة"عبد الرحيم الزهري"فضلا عن"عبد الرحيم بن عطاف"

بن صفوان الزهري"و لا ذكروا في شيوخ أبي عبد الرحيم الزهري و هو عند الاطلاق"

الإمام محمد بن مسلم بن شهاب فهذا كله يجعل رواية محمد بن وهب مرجوحة لمخالفتها

للطريقين عن محمد بن سلمة إحداهما عن إسحاق ابن راهويه و الأخرى: عن أبي

الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحراني ، و هو صدوق ربما وهم . و الأول ، حافظ ثقة ثبت مشهور .@

و مما يرجح رواية ابن سلمة هذه على رواية ابن أعين ، أنه ابن أخت خالد بن أبي

يزيد ، فهو بحديثه أعرف من ابن أعين ، فروايته أرجح من روايته عند الاختلاف .

و يمكن أن يقال: إن لخالد فيه شيخين: أحدهما عبد الوهاب بن بخت ، و الآخر

الزهري ، فكان تارة يرويه عن هذا ، و تارة عن هذا ، فروى كل من ابني سلمة

و أعين ما سمع منه . و كان هذا الجمع لابد من المصير إليه لولا أن في الطريق

إلى ابن أعين سعيدا الذي كان تغير ، و أنهم لم يذكروا في شيوخ خالد الإمام

الزهري . و الله أعلم .

و قد وجدت للحديث ثلاث شواهد دون ذكر السباحة .

الأول: عن عقبة بن عامر الجهني مرفوعا به و زاد:"فإنهن من الحق".

أخرجه الترمذي ( 1 / 308 ) و الدارمي ( 2 / 205 ) و ابن ماجه ( 2811 ) و أحمد

( 4 / 144 ، 148 ) من طريق عبد الله بن زيد الأزرق عنه .

و قال الترمذي:"حديث حسن صحيح".

الثاني: عن عبد الله بن عمرو مرفوعا بالزيادة .

أخرجه المخلص في"الفوائد المنتقاة" ( 3 / 144 / 2 ) من طريق هارون

بن عبد الله أنبأنا محمد بن الحسن قال: حدثني سليمان بن بلال عن ابن عجلان

عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عنه .

لكن محمد بن الحسن هو ابن زبالة ، و هو متهم بالكذب ، فلا يستشهد به .

الثالث: عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين أن رسول الله صلى الله عليه

وسلم قال: فذكره .

أخرجه الترمذي عن محمد بن إسحاق عنه .@

قلت: و هو مرسل ، رجاله ثقات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت