فهرس الكتاب

الصفحة 3612 من 3700

3601- (ألا رجلٌ يمنحُ أهلَ بيتٍ [لا درَّ لهم ] ناقةً [من إبله ] ؛ تغدُو بعُسٍّ ،وتروح بعُسٍّ؟ إنَّ أجرها لعظيمٌ ) .

رواه مسلم (3/88) - واللفظ له-، وأحمد (2/242) ، وأبو يعلى (6268) من طرق عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يَبْلُغُ به (1) . ورواه الحسين المروزي في"زوائده"على"الزهد" (780) لابن المبارك من طريق سفيان عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعًا. والزيادتان منه.@

(1) أي: إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ورواه الحميدي في"مسنده" (1062) من طريق سفيان به، وزاد:

"ويكتب الله له بكل حلبة حلبها حسنة- أو قال: عشر حسنات-، بقدر ما كانت؛ بَكّأت أوغزرت".

وابن عجلان حسن الحديث ؛ كما تقدم مرارًا.

ورواه البيهقي في"السنن الكبرى" (4/184) من طريق سفيان عن أبي الزناد به، وزاد في أوله:

"أفضل الصدقة المنيحة...".

وجعل مكان:"بِعُسّ"- في الموضعين-:"برفد".

وهما بمعنى.

ورواه الحميدي (1061) بنفس الإسناد، بلفظ:

"أفضل الصدقة المنيحة؛ تغدو بعسّ، أو تروح بعسّ".

(تنبيه) :

أورد الحديث السيوطي في"الزيادة على الجامع الصغير"بلفظ:".. تغدو بغداء، وتروح بعشاء (1) ..."من رواية مسلم!

وليست هي هكذا لا عند مسلم، ولا عند غيره !!

وهو هكذا في"صحيح الجامع الصغير وزيادته". (رقم 2650) ، فليُصَحّح. و"العُسّ": هو القدح الكبير.@

و"المنيحة":"أن يمنح الرجل أخاه ناقة أو شاة؛ حتى يحتلبها عامًا أو أقل أو أكثر، فينتفع بدرها، ثم يردها: فجائز...".

قاله البغوي في"شرح السنة" (6/164) .

ثم رأيت ابن المبارك يروي الحديث في"الزهد" (779) عن المبارك بن فضالة عن الحسن مرسلًا بنحوه.

والمبارك بن فضالة مدلس، على إرساله. *

(1) وتحرف كذلك في"مسند أبي يعلى"؛ لكنه جعل الموضعين:"بعشاء"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت