2636 -"لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 282:
أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( 309 ) و الترمذي ( 2020 ) و الحاكم( 1 /
47 )و عنه البيهقي في"الشعب" ( 2 / 91 / 2 ) و ابن أبي الدنيا في @"الصمت" ( 2 / 14 / 2 و 4 / 40 / 2 ) من طرق عن كثير بن زيد قال: سمعت سالما يحدث عن
ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره . و قال الترمذي:"حديث حسن"
غريب". و قال الحاكم:"هذا حديث أسنده جماعة من الأئمة عن كثير بن زيد ، ثم
أوقفه عنه حماد بن زيد وحده ، فأما الشيخان فإنهما لم يخرجا عن كثير بن زيد ، و
هو شيخ من أهل المدينة من أسلم ، كنيته أبو محمد ، لا أعرفه بجرح في الرواية ،
و إنما تركاه لقلة حديثه". كذا قال ، و قد تكلم فيه أئمة الحديث فمنهم من"
وثقه ، و منهم من ضعفه و منهم من مشاه و هو الأرجح ، و ترى أقوالهم فيه في""
التهذيب"، و لخصها الحافظ بقوله:"صدوق يخطىء". و هذا يعني عنده أنه حسن"
الحديث أو يقاربه . هذا و زاد الحاكم في روايته:"قال سالم: و ما سمعت ابن"
عمر لعن شيئا قط". و هي عند البخاري أيضا بزيادة:"ليس إنسانا"، و لفظ"
ابن أبي الدنيا:"إلا إنسانا واحدا". و هذه عند ابن أبي الدنيا أيضا بلفظ:
"إلا مرة"و قد بينتها رواية الزهري عن سالم قال:"لم أسمع ابن عمر لعن"
خادما قط غير مرة واحدة ، غضب فيها على بعض @خدمه فقال:"لعنه الله"! كلمة
لم أحب أن أقولها". كذا و لعل الصواب:"يقولها". أخرجه ابن أبي الدنيا (2 / 14 / 1 ) و سنده صحيح . و رواه البيهقي بنحوه و زاد:"فأعتقه".( تنبيه"
): هنا وهمان وقعا لبعضهم: الأول: عزا المنذري في"الترغيب" ( 3 / 287 )
هذا الحديث للترمذي من حديث عبد الله بن مسعود ، و إنما هو من حديث ابن عمر ، و
حديث ابن مسعود أتم من هذا ، و قد خرجته في"تخريج السنة"برقم ( 1014 ) . و
الآخر: وقع الإسناد عند الترمذي - طبعة دعاس -:"عن كثير عن زيد بن سالم"،
و هذا تصحيف فاحش ، و الصواب:"عن كثير بن زيد عن سالم"، فليصححه من كان
عنده نسخة منه . و للحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:"لا ينبغي"
لصديق أن يكون لعانا". و هو مخرج في"التعليق الرغيب" ( 3 / 286 ) ."