فهرس الكتاب

الصفحة 2638 من 3700

2636 -"لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 282:

أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( 309 ) و الترمذي ( 2020 ) و الحاكم( 1 /

47 )و عنه البيهقي في"الشعب" ( 2 / 91 / 2 ) و ابن أبي الدنيا في @"الصمت" ( 2 / 14 / 2 و 4 / 40 / 2 ) من طرق عن كثير بن زيد قال: سمعت سالما يحدث عن

ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره . و قال الترمذي:"حديث حسن"

غريب". و قال الحاكم:"هذا حديث أسنده جماعة من الأئمة عن كثير بن زيد ، ثم

أوقفه عنه حماد بن زيد وحده ، فأما الشيخان فإنهما لم يخرجا عن كثير بن زيد ، و

هو شيخ من أهل المدينة من أسلم ، كنيته أبو محمد ، لا أعرفه بجرح في الرواية ،

و إنما تركاه لقلة حديثه". كذا قال ، و قد تكلم فيه أئمة الحديث فمنهم من"

وثقه ، و منهم من ضعفه و منهم من مشاه و هو الأرجح ، و ترى أقوالهم فيه في""

التهذيب"، و لخصها الحافظ بقوله:"صدوق يخطىء". و هذا يعني عنده أنه حسن"

الحديث أو يقاربه . هذا و زاد الحاكم في روايته:"قال سالم: و ما سمعت ابن"

عمر لعن شيئا قط". و هي عند البخاري أيضا بزيادة:"ليس إنسانا"، و لفظ"

ابن أبي الدنيا:"إلا إنسانا واحدا". و هذه عند ابن أبي الدنيا أيضا بلفظ:

"إلا مرة"و قد بينتها رواية الزهري عن سالم قال:"لم أسمع ابن عمر لعن"

خادما قط غير مرة واحدة ، غضب فيها على بعض @خدمه فقال:"لعنه الله"! كلمة

لم أحب أن أقولها". كذا و لعل الصواب:"يقولها". أخرجه ابن أبي الدنيا (2 / 14 / 1 ) و سنده صحيح . و رواه البيهقي بنحوه و زاد:"فأعتقه".( تنبيه"

): هنا وهمان وقعا لبعضهم: الأول: عزا المنذري في"الترغيب" ( 3 / 287 )

هذا الحديث للترمذي من حديث عبد الله بن مسعود ، و إنما هو من حديث ابن عمر ، و

حديث ابن مسعود أتم من هذا ، و قد خرجته في"تخريج السنة"برقم ( 1014 ) . و

الآخر: وقع الإسناد عند الترمذي - طبعة دعاس -:"عن كثير عن زيد بن سالم"،

و هذا تصحيف فاحش ، و الصواب:"عن كثير بن زيد عن سالم"، فليصححه من كان

عنده نسخة منه . و للحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:"لا ينبغي"

لصديق أن يكون لعانا". و هو مخرج في"التعليق الرغيب" ( 3 / 286 ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت