فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 3700

1723 -"إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 300:

أخرجه أبو داود ( 2683 و 4359 ) و النسائي ( 2 / 170 ) و الحاكم ( 3 / 45 )

و أبو يعلى في"مسنده" ( 1 / 216 - 217 ) كلهم من طريق أحمد بن المفضل حدثنا@

أسباط بن نصر قال: زعم السدي عن مصعب بن سعد عن سعد قال: لما كان يوم فتح مكة

اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرح عند عثمان بن عفان ، فجاء به حتى أوقفه على

النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله بايع عبد الله ، فرفع رأسه ،

فنظر إليه ثلاثا ، كل ذلك يأبى ، فبايعه بعد ثلاث ، ثم أقبل على أصحابه فقال:

"أما كان فيكم رجل رشيد ، يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله ؟"

.فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك ، ألا أومأت إلينا بعينك ؟ قال:

فذكره . و قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم". و وافقه الذهبي ، و هو كما

قالا ، إلا أن أسباط بن نصر و أحمد بن المفضل قد تكلم فيهما بعض الأئمة من جهة

حفظهما ، لكن الحديث له شاهد يتقوى به ، يرويه نافع أبو غالب عن أنس قال:

"غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا فخرج المشركون ، فحملوا علينا حتى"

رأينا خيلنا وراء ظهورنا ، و في القوم رجل يحمل علينا فيدقنا و يحطمنا ، فهزمهم

الله ، و جعل يجاء بهم فيبايعونه على الإسلام ، فقال رجل من أصحاب النبي صلى

الله عليه وسلم: إن علي نذرا إن جاء الله بالرجل الذي كان منذ اليوم يحطمنا

لأضربن عنقه ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و جيء بالرجل ، فلما رأى

رسول الله قال: يا رسول الله تبت إلى الله ، فامسك رسول الله صلى الله عليه

وسلم لا يبايعه ، ليفي الآخر بنذره: فجعل الرجل يتصدى لرسول الله صلى الله

عليه وسلم ليأمره بقتله ، و جعل يهاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتله ،

فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يصنع بايعه ، فقال الرجل: يا

رسول الله نذري ، فقال:"إني لم أمسك عنه منذ اليوم إلا لتوفي بنذرك"، فقال

: يا رسول الله ألا أومضت إلي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنه ليس"

لنبي أن يومض".@ أخرجه أبو داود ( 3194 ) و أحمد ( 3 / 151 ) بسند حسن ،"

فالحديث بهذا الشاهد صحيح إن شاء الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت