936 -"المؤمنون هينون لينون مثل الجمل الألف الذي إن قيد انقاد و إن سيق انساق و إن أنخته على صخرة استناخ".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 646:
رواه العقيلي في"الضعفاء" ( 214 ) عن عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا و قال:"ليس له أصل عن ثقة ، عبد الله بن عبد العزيز أحاديثه مناكير غير محفوظة ليس ممن يقيم الحديث ، منها".
ثم ذكر له حديثين هذا أحدهما . و قال أبو حاتم و غيره:"أحاديثه منكرة"و قال ابن الجنيد:"لا يساوي شيئا ، يحدث بأحاديث كذب".
( تنبيه ) كذا في العقيلي"الألف"و في الجامع الصغير"الأنف"بالنون بدل اللام . قال في"النهاية":"أي المأنوف ، و هو الذي عقر الخشاش أنفه ، فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به ، و قيل: الأنف الذلول".
ثم وجدته في"مسند القضاعي" ( 4 / 2 / 2 / 1 ) كما في"الجامع"، أخرجه من الوجه المذكور . و قد روي كذلك مرسلا .
أخرجه ابن المبارك في"الزهد": أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره .@
و هذا مرسل ، صحيح الإسناد لولا أن سعيد بن عبد العزيز كان اختلط قبل موته ، لكني وجدت للحديث شاهدا جيدا مختصرا بلفظ:"فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد". فالحديث به حسن . و هو في آخر الحديث الآتي بعده .
و طرفه الأول له شواهد تأتي بعد الحديث المشار إليه .