127 -"قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني و رجوتني غفرت لك على ما كان فيك و لا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك @"
عنان السماء ، ثم استغفرتني غفرت لك و لا أبالي ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ، لأتيتك بقرابها مغفرة"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 200:
رواه الترمذي ( 2 / 270 ) من طريق كثير بن فائد: حدثنا سعيد ابن عبيد قال:
سمعت بكر بن عبد الله المزني يقول: حدثنا أنس ابن مالك قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره و قال:
"حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
قلت: و رجاله موثقون غير كثير بن فائد ، فلم يوثقه غير ابن حبان ، و في
"التقريب"أنه مقبول .
قلت: لكن الحديث حسن كما قال الترمذي ، فإن له شاهدا من حديث أبي ذر ، يرويه
شهر بن حوشب عن عمر بن معد يكرب عنه مرفوعا به مع تقديم و تأخير .
أخرجه الدارمي ( 2 / 322 ) و أحمد ( 5 / 172 ) من طريق غيلان ابن جرير عن شهر
به .
و خالفه عبد الحميد - و هو ابن بهرام - فقال: حدثنا شهر حدثني ابن غنم أن أبا
ذر حدثه به .
أخرجه أحمد ( 5 / 154 ) و شهر فيه ضعف من قبل حفظه ، و إن لم يكن هذا الاختلاف
عليه من تردده و سوء حفظه ، فالوجه الأول أصح لأن غيلان أوثق من ابن بهرام .
و له شاهد آخر عند الطبراني في"معاجمه"عن ابن عباس ، و هو مخرج في
"الروض النضير" ( 432 ) .
و له عن أبي ذر طريق أخرى مختصرا بلفظ:@
"قال الله تبارك و تعالى: الحسنة بعشر أمثالها أو أزيد ، و السيئة واحدة"
أو أغفرها و لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ما لم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرة""