فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 3700

332 -"لقد رأيتنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في مروطنا ،"

و ننصرف و ما يعرف بعضنا وجوه بعض"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 586:

أخرجه أبو يعلى في"مسنده" ( 214 / 1 ) : حدثنا إبراهيم حدثنا حماد عن عبيد

الله بن عمر عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية أن عائشة قالت: فذكره .

قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير إبراهيم هذا و هو ابن

الحجاج ، ثم هما اثنان: إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي أبو إسحاق البصري

و إبراهيم بن الحجاج النيلي أبو إسحاق البصري أيضا ، و كلاهما يروي عنه@

أبو يعلى ، و الأول ، يروي عن حماد بن سلمة ، و الآخر عن حماد بن زيد ، و كل من

الحمادين يروي عن عبيد الله بن عمر ، و لذلك لم يتعين عندي أيهما المراد هنا ،

و لا ضير في ذلك ، فإنهما ثقتان ، غير أن الأول احتج به مسلم ، و الآخر احتج به

الشيخان .

و الحديث في"الصحيحين"دون ذكر الوجه ، و لذلك أوردته ، و هي زيادة مفسرة ،

لا تعارض رواية الصحيحين ، فهي مقبولة .

و هو دليل ظاهر على أن وجه المرأة ليس بعورة . و الأدلة على ذلك متكاثرة .

و معنى كونه ليس بعورة ، أنه يجوز كشفه ، و إلا فالأفضل ، و الأورع ستره ،

لاسيما إذا كان جميلا . و أما إذا كان مزينا . فيجب ستره قولا واحدا ، و من شاء

تفصيل هذا الإجمال ، فعليه بكتابنا"حجاب المرأة المسلمة"فإنه جمع فأوعى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت