338 -"كان يمنع أهله الحلية و الحرير و يقول: إن كنتم تحبون حلية الجنة و حريرها"
فلا تلبسوها في الدنيا"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 597:
أخرجه النسائي ( 2 / 284 ) و ابن حبان ( 1463 ) و الحاكم ( 4 / 191 ) و أحمد
( 4 / 145 ) من طريق عمرو بن الحارث أن أبا عشانة المعافري حدثه أنه سمع عقبة
بن عامر يخبر به .
و قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين". @و تعقبه الذهبي بقوله:
"قلت: لم يخرجا لأبي عشانة".
قلت: و اسمه حي بن يؤمن ، و هو ثقة .
قال السندي في حاشيته على النسائي .
"قوله:"أهله الحلية"بكسر فسكون . الظاهر أنه يمنع أزواجه الحلية مطلقا"
سواء كان من ذهب أو فضة ، و لعل ذلك مخصوص بهم ، ليؤثروا الآخرة على الدنيا ،
و كذا الحرير ، و يحتمل أن المراد بـ ( الأهل ) الرجال من أهل البيت ، فالأمر
واضح"."
قلت: هذا الاحتمال بعيد غير متبادر فالاعتماد على ما ذكره أولا و الله أعلم .
و أقول: فهذا الحديث يدل على مثل ما دل عليه الحديث المشهور الذي سبق آنفا من
إباحة الحرير لسائر النساء ، إلا أنه قد يقال: إن الأولى بهن الرغبة عنه و عن
الحلية مطلقا تشبيها بنسائه صلى الله عليه وسلم ، لاسيما و قد ثبت عنه أنه
قال:
"ويل للنساء من الأحمرين: الذهب و المعصفر".