2693 -"يا عائشة ! إن الله إذا أنزل سطوته بأهل نقمته و فيهم الصالحون ، فيصابون"
معهم ، ثم يبعثون على نياتهم [ و أعمالهم ] "."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 434:
أخرجه ابن حبان في"صحيحه" ( رقم - 1846 - موارد ) و البيهقي في"شعب"
الإيمان" ( 2 / 441 / 1 ) من طريق عمرو بن عثمان الرقي قال: حدثنا زهير بن"
معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله ! إن
الله إذا أنزل سطوته بأهل الأرض و فيهم الصالحون فيهلكون بهلاكهم ؟ فقال:
فذكره . و الزيادة من"الشعب"و"الإحسان"أيضا ( 7270 ) . قلت: و هذا
إسناد جيد لولا أن الرقي هذا قد ضعف من قبل حفظه ، و قال ابن عدي:"له أحاديث"
صالحة عن زهير و غيره ، و قد روى عنه ناس من الثقات ، و هو ممن يكتب حديثه".@"
قلت: و هذا من أحاديثه الصالحة ، فإنه لم يتفرد به ، و أقر الحافظ ابن حبان
على تصحيحه ، فإن له طرقا أخرى عن عائشة و غيرها كما سيأتي ( 3156 ) . و أخرجه
مسلم ( 8 / 168 ) من طريق يونس بن محمد: حدثنا القاسم بن الفضل الحداني عن
محمد ابن زياد عن عبد الله بن الزبير أن عائشة قالت: عبث ( و في رواية: ضحك )
رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه ، فقلنا: يا رسول الله ! صنعت شيئا في
منامك لم تكن تفعله ؟ فقال:"العجب ، إن ناسا من أمتي يؤمون بالبيت( و في"
رواية: هذا البيت ) برجل من قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف
بهم". فقلنا: يا رسول الله ! إن الطريق قد يجمع الناس ؟ قال:"نعم ، فيهم
المستبصر و المجبور و ابن السبيل ، يهلكون مهلكا واحدا ، و يصدرون مصادر شتى ،
يبعثهم الله على نياتهم". و أخرجه أحمد ( 6 / 105 ) : حدثنا أبو سعيد قال:"
حدثنا القاسم بن الفضل الحداني به نحوه و الرواية الأخرى له ، مع اختلاف في بعض
الألفاظ ، و رواية مسلم أصح ، لأن يونس بن محمد - و هو أبو محمد المؤدب - ثقة
ثبت . و مخالفه أبو سعيد - و اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني
هاشم - صدوق ربما أخطأ . و أخرجه البخاري في"البيوع"من طريق أخرى عن عائشة
مختصرا . و يشهد له حديث ابن عمر في البخاري ( 7108 ) و مسلم ( 8 / 165 ) و ابن حبان ( 7 / 210 / 7271 ) مختصرا أيضا . و فيه الزيادة دون:"نياتهم".@