1856 -"كتبت نبيا و آدم بين الروح و الجسد".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 471:
أخرجه أحمد في"المسند" ( 5 / 59 ) و في"السنة" ( ص 111 ) : حدثنا عبد
الرحمن بن مهدي حدثنا منصور بن سعد عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة
الفجر قال:"قلت: يا رسول الله متى كتبت نبيا ؟ قال: و آدم ...". أخرجه
ابن أبي عاصم في"السنة" ( رقم 410 بتحقيقي ) و أبو نعيم في"الحلية"( 9 /
53 )من طريق أخرى عن ابن مهدي به إلا أنه وقع في"الحلية":"كنت".
و الأرجح رواية أحمد و ابن أبي عاصم . و تابعه إبراهيم بن طهمان عن بديل عن
ميسرة بلفظ"الحلية". أخرجه البخاري في"التاريخ" ( 4 / 1 / 374 ) و ابن
سعد ( 7 / 60 ) . و تابعه خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن رجل قال:"قلت"
..."الحديث . أخرجه ابن أبي عاصم ( 411 ) : حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن"
سلمة عن خالد به . و أخرجه ابن سعد ( 1 / 148 و 7 / 59 ) : أخبرنا عفان بن مسلم
و عمرو بن عاصم الكلابي قالا: أخبرنا حماد بن سلمة به . إلا أنهما سميا الرجل
"ابن أبي الجدعاء"، و الأول أقرب إلى الصواب ، فقد قال ابن سعد أيضا:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية عن خالد الحذاء به مثل رواية هدبة . فاتفق
ابن علية مع حماد بن سلمة في رواية هدبة عنه على عدم تسمية الرجل ، فهو المحفوظ
عن خالد الحذاء ، و يفسر الرجل المبهم برواية بديل المبينة أنه ميسرة الفجر ،
و إسناده صحيح .@ ثم أخرجه ابن سعد من مرسل مطرف بن عبد الله بن الشخير ، و سنده
حسن ، و من مرسل عامر و هو الشعبي ، و إسناده ضعيف . و له شاهد موصول من حديث
أبي هريرة مرفوعا نحوه . أخرجه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" ( 2 / 226 ) .
و آخر من حديث العرباض بن سارية ، مخرج في الكتاب الآخر ( 2085 ) .