3457- (إني لأنقلبُ إلى أهْلي، فأجدُ التمرةَ ساقطةً على فراشِي، فأرفعُها لآكلَها، ثمّ أخشَى أن تكون صدقةً! فأُلقيها) .
هو من حديث أبي هريرة، وله عنه طريقان:
الأول: همام بن مُنَبِّه:
رواه البخاري عنه- معلقًا- (عقب حديث 2055) ، ووصله (2432) ، وكذا مسلم (1070) ، وعبدالرزاق في"المصنف" (1) (6944) - بلفظ قريب-، وعنه أحمد (2/317- ضمن سرده صحيفة همام) ، والبيهقي في"السنن" (5/335) ، و"الشعب" (5743) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (2/10) ، وأبو نُعيم في"الحلية" (8/187) ، والبغوي في"شرح السنة" (1606) من طرق عن معمر عنه به.@
وقال البيهقي- عقب روايته-:
"أخرجه البخاري، فقال: وقال همام"!
قلت: وكأنه فاتته روايته الموصولة !!
ثم رأيت ابن التركماني يستدرك هذا عليه في"الجوهر النقي" (5/335) ؛ فالحمد لله.
الثاني: أبو يونس- مولى أبي هريرة-:
رواه مسلم (3/117) ، وابن حبان في"صحيحه" (3292- الإحسان) ، والبيهقي في"سننه" (7/29) من طرق عن ابن وهب عن عمرو عنه به. *
(1) واكتفى محققه الشيخ الأعظمي- غفر الله له- بقوله:"صحيح الإسناد"!