فهرس الكتاب

الصفحة 2776 من 3700

2774 -"أمر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة ، فلم يزل يسأل و يدعو حتى"

صارت جلدة واحدة ، فجلد جلدة واحدة ، فامتلأ قبره عليه نارا ، فلما ارتفع عنه و

أفاق قال: على ما جلدتموني ؟ قالوا: إنك صليت صلاة واحدة بغير طهور ، و مررت

على مظلوم فلم تنصره"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 640:

أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار" ( 4 / 231 ) : حدثنا فهد بن سليمان قال:

حدثنا عمرو بن عون الواسطي قال: حدثنا جعفر بن سليمان عن عاصم عن شقيق عن

ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره . قلت: و هذا إسناد

جيد رجاله كلهم ثقات من رجال"التهذيب"غير فهد هذا ، و هو ثقة ثبت كما قال

ابن يونس في"الغرباء"كما في"رجال معاني الآثار" ( 85 / 1 ) ، و عاصم هو

ابن أبي النجود و هو ابن بهدلة ، قال الحافظ:"صدوق له أوهام ، حجة في"

القراءة ، و حديثه في الصحيحين". و الحديث أورده المنذري في"الترغيب"( 3"

/ 148 ) برواية أبي الشيخ ابن حيان في"كتاب التوبيخ"، و أشار إلى تضعيفه !

ففاته هذا المصدر العزيز بالسند الجيد . و ليس الحديث في الجزء المطبوع من"كتاب التوبيخ".@ و للحديث شاهد من حديث ابن عمر نحوه مختصرا ليس فيه دعاء

المضروب ، و إسناده ضعيف كما هو مبين في الكتاب الآخر ( 2188 ) . من فقه الحديث

: قال الطحاوي عقبه:"فيه ما قد دل أن تارك الصلاة لم يكن بذلك كافرا ، لأنه"

لو كان كافرا لكان دعاؤه باطلا لقول الله تعالى: *( و ما دعاء الكافرين إلا في

ضلال )*". و نقله عنه ابن عبد البر في"التمهيد" ( 4 / 239 ) و أقره ، بل و"

أيده بتأويل الأحاديث الواردة في تكفير تارك الصلاة على أن معناها:"من ترك"

الصلاة جاحدا لها معاندا مستكبرا غير مقر بفرضها . و ألزم من قال بكفره بها و

قبلها على ظاهرها فيهم أن يكفر القاتل و الشاتم للمسلم ، و أن يكفر الزاني و ..

و .. إلى غير ذلك مما جاء في الأحاديث لا يخرج بها العلماء المؤمن من الإسلام ،

و إن كان بفعل ذلك فاسقا عندهم ، فغير نكير أن تكون الآثار في تارك الصلاة كذلك

". قلت: و هذا هو الحق ، و انظر الحديث الآتي ( 3054 ) فإنه نص قاطع ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت