2342 -"من سره أن يحب الله و رسوله فليقرأ في ( المصحف ) ".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 452:
أخرجه ابن شاهين في"الترغيب" ( ق 288 / 1 ) و ابن عدي ( 111 / 2 ) و أبو
نعيم في"الحلية" ( 7 / 209 ) و عنه الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار"( 1
/ 231 / 2 )عن إبراهيم بن جابر حدثنا الحر بن مالك حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن
أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعا . و قال ابن عدي:"لم يروه عن شعبة إلا"
الحر ، و هو قليل الحديث ، و هذا عن شعبة منكر". قال الحافظ عقبه:"قلت: و
هو موافق لما قال مسلم في مقدمة"صحيحه"، حيث قال: و علامة المنكر في حديث
المحدث أن يعمد إلى مثل الزهري في كثرة حديثه و كثرة الرواة عنه ، فيأتي عنه
بما ليس عند أحد منهم". و قال الذهبي في ترجمته:"أتى بخبر باطل فقال: ...
"فذكره و قال:"و إنما اتخذت المصاحف بعد النبي صلى الله عليه وسلم". و"
رده الحافظ بقوله:"و هذا التعليل ضعيف ، ففي"الصحيحين":"أن النبي صلى
الله عليه وسلم نهى عن أن يسافر@ بالقرآن إلى أرض العدو ، مخافة أن يناله العدو
"، و ما المانع أن يكون الله أطلع نبيه على أن أصحابه سيتخذون المصاحف ؟ لكن"
الحر مجهول الحال". قلت: كلا ، فقد قال ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 278 ) ."
سألت أبي عنه ؟ فقال: صدوق لا بأس به". قلت: و سائر رواته ثقات من رجال"
الشيخين غير إبراهيم بن جابر - و هو القزاز ، أبو إسحاق البصري الباهلي - أورده
ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 92 ) من روايته عن جمع ، ثم قال:"روى عنه أبي و أبو"
زرعة رحمهم الله". و أبو زرعة لا يروي إلا عن ثقة ، و على هذا فالحديث إسناده"
حسن عندي . و الله أعلم .