2256 -"ما أحل الله في كتابه فهو حلال و ما حرم فهو حرام و ما سكت عنه فهو عفو ،"
فاقبلوا من الله عافيته * ( و ما كان ربك نسيا ) *"."
[1] مريم: الآية: 64 . اهـ .
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 325:
أخرجه الدارقطني في"سننه" ( 2 / 137 / 12 ) و الحاكم ( 2 / 375 ) و عنه
البيهقي ( 10 / 12 ) و البزار في"مسنده" ( 1 / 78 / 123 - كشف الأستار ) و
الطبراني في"مسند الشاميين" ( ص 416 ) من طرق عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن
أبيه عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فذكره ) .@
و قال الحاكم:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي . و قال البزار:"إسناده"
صالح". قلت: و هذا هو الأقرب لحال عاصم بن رجاء ، فإن فيه كلاما ، فقد قال"
الذهبي في"الكاشف":"قال ابن معين: صويلح". و قال الحافظ في"التقريب"
":"صدوق يهم". و لذلك قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" ( 1 / 171 ) :"
رواه البزار ، و الطبراني في"الكبير"، و إسناده حسن ، و رجاله موثقون". و"
هو - أعني عاصما - ممن ذكرهم ابن حبان في"ثقاته" ( 7 / 259 ) ، و صحح له في
"صحيحه"منها حديثا في فضل طالب العلم ( رقم 88 - الإحسان ) .