2053 -"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض ، كأنما صيغ من فضة ، رجل الشعر".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 82:
أخرجه الترمذي في"الشمائل" ( ص 29 ) و البيهقي في"الدلائل" ( 1 / 179 )
عن صالح بن أبي الأخضر عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به .@
قلت: و هذا سند ضعيف ، صالح بن أبي الأخضر قال الحافظ:"ضعيف يعتبر به".
قلت: و قد جاء الحديث مفرقا عن جمع من الصحابة: الأول: أنس بن مالك قال:
"كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا ، ليس بالسبط و لا بالجعد بين"
أذنيه و عاتقه". أخرجه البخاري ( 4 / 97 ) و مسلم ( 7 / 83 ) و أحمد( 3 /"
135 و 203 ) عن قتادة عنه . و تابعه ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: سمعت أنس بن
مالك يصف النبي صلى الله عليه وسلم:"كان ربعة من القوم ، ليس بالطويل و لا"
بالقصير أزهر اللون ليس بأبيض أمهق و لا آدم ليس بجعد قطط و لا سبط رجل( الشعر
)..."الحديث . أخرجه البخاري ( 2 / 391 - 392 ) و مسلم ( 7 / 87 ) و الترمذي"
في"الشمائل" ( ص 8 - 10 ) و البيهقي في"دلائل النبوة" ( 3 / 154 - 155 )
و أحمد ( 3 / 240 ) و الزيادة له . ( أمهق ) : أي شديد البياض ، فهو صلى الله
عليه وسلم أبيض و لكن ليس شديد البياض .
الثاني: علي رضي الله عنه قال:"لم يكن بالطويل الممغط و لا بالقصير المتردد"
و كان ربعة من القوم ... كان جعدا رجلا ... أبيض مشرب ..."الحديث . أخرجه"
الترمذي ( 2 / 286 - 287 ) و في"الشمائل" ( ص 17 - 19 ) و ابن سعد( 1 / 411
)و قال الترمذي:"حديث حسن غريب"، ليس إسناده بمتصل". قلت: له عند ابن"
سعد طرق في بعضها: @"كان أبيض اللون مشربا حمرة ... سبط الشعر ... كأن عنقه"
إبريق فضة ...". و رواه ابن حبان ( 2117 ) من طريق ثالثة عنه بلفظ:"كان
عظيم الهامة ، أبيض مشربا حمرة ، عظيم اللحية ...". و أخرجه أحمد أيضا( 1 /"
96 و 116 و 127 و 134 ) و البيهقي ( 1 / 158 ) بعضه و في رواية لأحمد( 1 / 116
-117 ):"عظيم الرأس رجله". و زاد عبد الله ابن أحمد ( 1 / 151 ) و ابن
سعد ( 1 / 411 ) في طريق رابعة عن علي:"أغر أبلج أهدب الأشفار". روياه من
طريق يوسف بن مازن أن رجلا سأل عليا ... و في رواية لعبد الله:"عن رجل عن"
علي ...". و هذا الرجل لا يبعد أن يكون محمد بن الحنفية ، فقد رواه عبد الله"
بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب به دون قوله:"أغر"
أبلج". أخرجه ابن سعد ( 1 / 410 ) و البيهقي ( 1 / 161 ) ."
قلت: و إسناده حسن . و يحتمل أن يكون هو عمر بن علي بن أبي طالب ، فقد أخرجه(
1 / 462 )من طريق عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده
قال: قيل لعلي: يا أبا حسن ! انعت لنا النبي صلى الله عليه وسلم . قال:
فذكره . دون قوله:"أغر أبلج"أيضا . @و إسناده صحيح . و رواه البيهقي أيضا ،
و زاد:"أسود الحدقة". و جملة"أهدب الأشفار"ثبتت من حديث أبي هريرة من
طرق عنه عند ابن سعد ( 1 / 414 - 415 ) ، و رواه من حديث أبي أمامة أيضا . و هي
في الطريق الأولى أيضا من حديث علي عند ابن سعد و"شمائل الترمذي".
الثاني: أبو الطفيل قال:"كان أبيض مليحا مقصدا". أخرجه مسلم ( 7 / 84 )
و الترمذي في"الشمائل" ( ص 31 ) و ابن سعد ( 1 / 418 ) و البيهقي في
"الدلائل" ( 1 / 156 ) . ( مقصدا ) : أي ليس بطويل و لا قصير و لا جسيم و لا
نحيل . الرابع: هند بن أبي هالة قال:"كان فخما مفخما ... عظيم الهامة ، رجل"
الشعر ، ... أزهر اللون ... كأن عنقه جيد دمية ..."الحديث بطوله . أخرجه"
الترمذي في"الشمائل" ( ص 21 - 27 ) و ابن سعد ( 1 / 422 - 423 ) و ابن عدي
في"الكامل" ( 59 / 2 ) عن جميع بن عمير بن عبد الرحمن العجلي قال: حدثني
رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله عن الحسن بن علي
عنه . قلت: و هذا إسناد ضعيف ، و له علتان: الأولى: جهالة أبي عبد الله
التميمي ، قال الحافظ و غيره:"مجهول".
الثانية: ضعف جميع بن عمير هذا ، و اتهمه بعضهم .@
الخامس: البراء بن عازب قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا"
... " الحديث . أخرجه الترمذي في"الشمائل" ( ص 13 ) و أبو يعلى ( 2 / 478 ) "