1786 -"هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له . يعني ( البشرى في الحياة الدنيا ) "
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 391:
أخرجه الطبري في تفسيره ( 11 / 95 ) من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي صالح قال:
سمعت أبا الدرداء - و سئل عن *( الذين آمنوا و كانوا يتقون . لهم البشرى في
الحياة@ الدنيا )* ؟ - قال: ما سألني أحد قبلك منذ سألت رسول الله صلى الله
عليه وسلم عنها ، فقال: ما سألني عنها أحد قبلك هي .. فذكره .
قلت: و هذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير أنهما إنما أخرجا لعاصم
متابعة ، لكن قد تابعه الأعمش عن أبي صالح ، إلا أنهم اختلفوا عليه في إسناده .
أخرجه أحمد ( 6 / 445 و 452 ) و الطحاوي في"مشكل الآثار" ( 3 / 47 ) و كذا
ابن جرير و أطال في ذكر الطرق إليه بذلك . و أخرج له هو و أحمد ( 5 / 315 )
و ابن الجوزي في"جامع المسانيد" ( ق 79 / 2 ) شاهدا من حديث عبادة بن الصامت
مثله . و رجاله ثقات رجال الشيخين ، لولا أن في بعض روايته عند ابن جرير ما
يشعر بأنه منقطع بين أبي سلمة بن عبد الرحمن و عبادة ، لكن له عنده طريق أخرى
عن عبادة ، فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح . و له عند ابن جرير ( 11 / 94 )
شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:"الرؤيا الحسنة هي البشرى ، يراها"
المؤمن ، أو ترى له". و إسناده جيد ، و هو عند مسلم ( 7 / 52 ، 53 ) مفرقا من"
طريقين عنه أحدهما طريق ابن جرير .