2012 -"قال الله عز وجل: عبدي ! أنا عند ظنك بي ، و أنا معك إذا ذكرتني".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 23:
أخرجه الحاكم ( 1 / 497 ) عن الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس مرفوعا .
و قال:"غريب صحيح".
و أقول: هو صحيح لغيره و أما السند فلا لأن الحسن - و هو البصري - مدلس @و قد
عنعن . و الربيع بن صبيح سيء الحفظ ، و أخشى أن يكون خلط بين حديثين ، فقد رواه
قتادة عن أنس بلفظ:"يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي و أنا معه إذا"
دعاني". أخرجه أحمد ( 3 / 210 ، 277 ) بسند صحيح على شرط مسلم . ثم أخرجه( 3"
/ 471 ، 4 / 106 ) عن حبان أبي النضر عن واثلة بن الأسقع مرفوعا به إلا أنه قال
في النصف الثاني:"فليظن بي ما شاء". و الحديث الآخر الذي أشرت إليه إنما
هو حديث أبي هريرة بلفظ:"يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي و أنا معه"
إذا ذكرني ..."الحديث و قد سبق تخريجه في الحديث الذي قبله ، و هذا القدر منه"
أخرجه القضاعي في"مسنده" ( ق 117 / 1 ) .