3404- (كان يصلي قبلَ الظُّهرِ- بعد الزّوالِ- أربعًا، ويقولُ: إن أبوابَ السّماءِ تُفتحُ [فيها] ، فأحبُّ أن أقدِّم فيها عمَلًا صالحًا) .
أخرجه الإمام أحمد (3/ 411) : ثنا أبو داود الطيالسي قال: ثنا [محمد بن] مسلم بن أبي الوضاح عن عبدالكريم عن مجاهد عن عبدالله بن السائب قال:... فذكره.
وأخرجه الترمذي (478) من طريق الطيالسي به. وقال:
"حديث حسن غريب، وقد روي عن النبي- صلى الله عليه وسلم: أنه كان يصلي أربع ركعات بعد الزوال، لا يسلم إلا في آخرهن".
قلت: وإسناد الحديث جيد، وهو على شرط مسلم.
وعبدالكريم: هو ابن مالك الجزري.
وأبو داود الطيالسي: هو الحافظ سليمان بن داود، صاحب"المسند"المعروف به، وليس الحديث فيه.@
والحديث الذي علقه الترمذي؛ وصله الطيالسي في"مسنده" (81/597) بسند ضعيف، وقد رواه ابن ماجه وغيره أتم منه مثل حديث الترجمة، وزاد:
لا يفصل بينهن بتسليم... وهي زيادة منكرة، وقد خرجته وتكلمت عليه في"صحيح أبي داود" (1161) . ولهذه الزيادة شاهد، لكن إسنادها ضعيف جدًا، ولذلك خرجت حديثها في"الضعيفة" (6727) .*