835 -"ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 511:
أخرجه الترمذي ( 4 / 345 ) و ابن ماجه ( 1 / 66 ) و الحاكم ( 3 / 388 ) و الخطيب ( 11 / 288 ) من طريق عبد العزيز بن سياه عن حبيب ابن أبي ثابت عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره .
و قال الترمذي:"حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد العزيز بن سياه و هو شيخ كوفي و قد روى عنه الناس".
قلت: و هو ثقة من رجال الشيخين و لم يتفرد به ، فقال الإمام أحمد ( 6 / 113 ) : حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا عبد الله بن حبيب عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء بن يسار قال:"جاء رجل فوقع في علي و في عمار رضي الله تعالى عنهما عند عائشة ، فقالت: أما علي فلست قائلة فيه شيئا و أما عمار ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: ( لا يخير بين أمرين .... ) ".
قلت: و عبد الله هذا هو ابن حبيب بن أبي ثابت و هو ثقة أيضا من رجال مسلم ، فالإسناد صحيح لولا عنعنة حبيب ، فقد رمي بالتدليس و لكنه صحيح قطعا بما بعده .
فقد أخرجه الحاكم ( 3 / 388 ) و أحمد ( 1 / 389 و 445 ) عن عمار بن معاوية الدهني عن سالم بن أبي الجعد الأشجعي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ابن سمية ما عرض عليه أمران قط إلا اختار الأرشد منهما"و قال:@"صحيح على شرط الشيخين إن كان سالم بن أبي الجعد سمع من عبد الله ابن مسعود". و وافقه الذهبي .
قلت: عمار لم يخرج له البخاري و الإسناد منقطع ، قال علي بن المديني:"سالم بن أبي الجعد لم يلق ابن مسعود". لكن الحديث صحيح يشهد له ما قبله .وكأنه لذلك سكت عليه الحافظ في الفتح (7/92)