2937 -"لو تركها لدارت أو طحنت إلى يوم القيامة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 1051:
أخرجه الطبراني في"الأوسط" ( 2 / 41 / 2 ) و البيهقي في"الدلائل"( 6 /
105 )من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس: حدثنا أبو بكر بن عياش عن هشام بن
حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: أصاب رجلا حاجة فخرج إلى البرية
، فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نعتجن و ما نختبز ، فجاء الرجل و الجفنة ملأى
عجينا ، و في التنور حبوب الشواء ، و الرحى تطحن ، فقال: من أين هذا ؟ قالت:
من رزق الله ، فكنس ما حول الرحى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره
، و السياق للطبراني ، و قال:"لم يروه عن محمد بن سيرين إلا هشام ، و لا عنه"
إلا أبو بكر ، تفرد به أحمد". قلت: و هو ثقة من رجال الشيخين ، و كذلك من"
فوقه ، سوى أبي بكر بن عياش ، فمن رجال البخاري ، و فيه كلام يسير لا يسقط
حديثه عن مرتبة الحسن ، و لاسيما و له طريق أخرى كما يأتي . و من هذا الوجه
أخرجه البزار في"مسنده" ( 4 / 267 / 3687 ) و قال:"لا نعلم رواه عن هشام"
إلا أبو بكر بن عياش".@ قلت: و هذا أدق تعبيرا من قول الطبراني المتقدم لأنه"
لا يرد عليه ما يرد على قول الطبراني: أنه تفرد به أحمد بن يونس ، فقال الإمام
أحمد في"المسند" ( 2 / 513 ) : حدثنا ابن عامر: أنبأنا أبو بكر عن هشام به
نحوه . و ابن عامر هو ( أسود بن عامر ) كما في أحاديث قبله ، و هو ثقة من رجال
الشيخين أيضا . و قال الهيثمي في"المجمع" ( 10 / 257 ) بعد أن ساقه برواية
أحمد: " رواه أحمد و البزار و الطبراني في"الأوسط"بنحوه ، و رجالهم رجال"
الصحيح غير شيخ البزار ، و شيخ الطبراني ، و هما ثقتان". و للحديث طريق ثان"
يرويه أبو صالح عبد الله بن صالح: حدثنا الليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد
المقبري عن أبي هريرة أن رجلا من الأنصار كان ذا حاجة .. الحديث نحوه أتم منه .
أخرجه البيهقي . و أبو صالح فيه ضعف . و له طريق ثالث عن شهر بن حوشب قال: قال
أبو هريرة: بينما رجل و امرأته في السلف الخالي لا يقدران على شيء ، فجاء
الرجل من سفره فدخل على امرأته جائعا قد أصابته مسغبة شديدة ، فقال لامرأته:
أعندك ؟ قالت: نعم .. الحديث نحوه . أخرجه أحمد ( 2 / 421 ) و شهر بن حوشب
ضعيف ، و في حديثه زيادات منكرة ، و الله أعلم .