1996 -"في الإبل فرع ، و في الغنم فرع".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 651:
رواه الطبراني في"الأوسط" ( رقم 328 / 2 ) : حدثنا أحمد بن رشدين حدثنا أحمد
ابن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن أيوب بن موسى أن
يزيد ابن عبد المزني حدثه عن أبيه مرفوعا و قال:@"لم يروه عن أيوب إلا"
عمرو ، تفرد به ابن وهب"."
قلت: و هو ثقة ، و كذلك من فوقه إلا يزيد بن عبد المزني ، فإنه مجهول العين ،
و ليس مجهول الحال كما جزم به الحافظ في"التقريب"، و إن أورده ابن حبان في
"الثقات" ( 1 / 261 ) ، و اغتر به الهيثمي فقال في"مجمع الزوائد"( 4 / 28
):"رواه الطبراني في"الكبير " و"الأوسط"و رجاله ثقات " ! و أقره
المناوي في"فيض القدير"!! ، و راجع"الإرواء" ( 1165 ) .
( تنبيه ) : هكذا متن الحديث في"الأوسط"، و كذلك أورده الهيثمي في"مجمع"
الزوائد"و"مجمع البحرين" ( 1 / 128 / 1 ) . و أما السيوطي فأورده في"
الجامع بزيادة:"و يعق عن الغلام ، و لا يمس رأسه بدم". عازيا لها لرواية
الطبراني في"الكبير"وحده ، و كذلك ذكره الهيثمي أيضا في مكان آخر( 4 / 58
)، و هي في"الأوسط"حديث مستقل لكن بهذا السند نفسه و سيأتي . و قد أخرجه
الديلمي في"مسند الفردوس" ( 2 / 335 ) عن أبي نعيم معلقا قال: حدثنا محمد
ابن إبراهيم بن علي حدثنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب به
كاملا و لفظه:"في الإبل فرع ، و يعق عن الغلام و لا يمس رأسه بدم". و قد
وجدت له شاهدا قويا من حديث نبيشة الهذلي مرفوعا:"في كل سائمة فرع ، تغذوه"
ماشيتك ، حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه على ابن السبيل ، فإن ذلك خير"."
أخرجه أبو داود و غيره بسند صحيح كما بينته في"الإرواء" ( 1181 ) . و العق
و ترك الدميم له شاهد من حديث بريدة ، و آخر من حديث عائشة ، و قد خرجتهما في
المصدر المذكور تحت الحديث المشار إليه آنفا .
( الفرع ) : أول ما تلده الناقة ، كانوا يذبحونه لآلهتهم ، فأبطله الإسلام ،@و جعله لله لمن شاء على التخيير لا الإيجاب ، و هو المراد بقوله صلى الله عليه
وسلم:"لا فرع ...". كما ترى بيانه في"الإرواء" ( 4 / 409 - 413 ) .