2848 -"إن خير عباد الله من هذه الأمة الموفون المطيبون".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 833:
رواه أبو محمد المخلدي في"الفوائد" ( 4 / 241 / 2 ) عن أحمد بن محمد بن
الحجاج بن رشدين المصري: حدثني خالد بن عبد السلام أخبرنا ابن وهب قال: حدثني
قرة بن عبد الرحمن و عبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شهاب عن
عروة بن الزبير عن أبي حميد الساعدي مرفوعا . و فيه قصة . قلت: و هذا
إسناد لا بأس به لولا أن ابن رشدين فيه كلام ، و شيخه خالد بن عبد السلام لم
أجده ، و قد تابعه غير واحد لكنهم لم يذكروا ابن لهيعة في إسناده .@ أخرجه البزار ( 1308 ) و الطبراني في"المعجم الصغير"و قد تكلمت عليه في"الروض"
النضير" ( رقم 937 ) . و له شاهد من حديث عائشة أخرجه أحمد ( 6 / 268 ) و"
العقيلي في"الضعفاء" ( 432 ) عن مرجى بن رجاء عن هشام بن عروة عن أبيه عنها
، و قال:"مرجى بن يحيى قال ابن معين:"ضعيف"، و هذا يروى بغير هذا"
الإسناد من طريق صالح". قلت: يشير إلى رواية أحمد في"المسند"( 6 / 268 -"
269 )قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني هشام بن
عروة به عنها قالت: ابتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل من الأعراب
جزورا أو جزائر بوسق من تمر الذخرة و تمر الذخرة العجوة فرجع به رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى بيته ، و التمس له التمر ، فلم يجده ، فخرج إليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال له:"يا عبد الله ! إنا قد ابتعنا منك جزورا - أو"
جزائر - بوسق من تمر الذخرة ، فالتمسناه ، فلم نجده"، قال فقال الأعرابي:"
واغدراه ! قالت: فنهمه الناس ، و قالوا: قاتلك الله أيغدر رسول الله صلى الله
عليه وسلم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعوه ، فإن لصاحب الحق"
مقالا". فردد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا ، فلما رآه لا"
يفقه عنه قال لرجل من أصحابه:"اذهب إلى خولة بنت حكيم بن أمية ، فقل لها:"
إن رسول الله يقول لك: إن كان عندك وسق من تمر الذخرة فأسلفيناه حتى نؤديه
إليك إن شاء الله ..@ الحديث ، و في آخره حديث الترجمة ، و قد مضى برقم ( 2677 )
برواية أحمد هذه فقط ، مع الإشارة إلى أن بعضه في"الصحيحين"، و هنا فوائد
لم تذكر هناك . و هذا إسناد حسن كما بينت هناك ، و قواه المنذري ( 3 / 40 ) . و
له شاهد من حديث أبي سعيد بنحوه . أخرجه ابن ماجه ( 2426 ) بسند جيد ، و صححه
البوصيري ، و آخر من حديث عبد الله ابن أبي سفيان عند الطبراني ، و وقع في""
الترغيب":"عبد الله ابن مسعود"، و هو خطأ من الطابع أو الناسخ .( فنهمه"
الناس ): أي زجروه ، يقال: نهم الإبل إذا زجرها و صاح بها لتمضي .
[1] هذا قبل وقوفي على كتاب ابن أبي حاتم منذ نحو أربعين سنة ، فقد ذكره فيه(
3 / 342 )و قال:"روى عنه الربيع بن سليمان الجيزي و أبي و قال: صالح"
الحديث". اهـ ."