فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 3700

1460 -"اشتد غضب الله على قوم فعلوا هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم - و هو حينئذ"

يشير إلى رباعيته - اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم

فى سبيل الله"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 444:

أخرجه البخاري ( 5 / 37 ) و مسلم ( 5 / 179 ) و اللفظ له من حديث أبي هريرة

.ثم أخرجه البخاري من حديث ابن عباس قال:"اشتد غضب الله على من قتله النبي"

صلى الله عليه وسلم في سبيل الله ، اشتد غضب الله على قوم دموا وجه نبي الله

صلى الله عليه وسلم". هكذا أخرجه البخاري موقوفا على ابن عباس ، و كذلك أورده"

الحافظ بن كثير في"البداية" ( 4 / 29 ) موقوفا عليه ، و هو في حكم المرفوع

حتما و قد وقع مرفوعا في نسخة البخاري التي عليها شرح العيني ( 8 / 225 )

فراجعه بلفظ: عن ابن عباس: قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فلا أدري

أهي زيادة من بعض النساخ أو أنها ثابتة في بعض نسخ البخاري . و الله أعلم .@

( تنبيه ) : عزا الحافظ بن كثير حديث ابن عباس هذا لمسلم من طريق عبد الرزاق:

حدثنا مخلد بن مالك حدثنا يحيى بن سعيد الأموي حدثنا ابن جريج عن عمرو ابن

دينار عن عكرمة عن ابن عباس . و هو في البخاري عن شيخه مخلد ابن مالك هذا

بالإسناد المذكور . و نسبته إلى مسلم وهم عندي فإن مخلدا هذا ليس رجاله ، و قد

قال العيني في الكلام عليه:"و هو من أفراده ( يعني البخاري ) و وهم الحاكم"

حيث قال: روى عنه مسلم لأن أحدا لم يذكره في رجاله"ثم أن مما يلفت النظر قول"

ابن كثير: و رواه مسلم من طريق عبد الرزاق حدثنا مخلد . الخ . فإن عبد الرزاق

هذا و ابن همام متقدم في الطبقة على مخلد بن مالك و هو يروي عن ابن جريج مباشرة

بدون واسطة مات سنة ( 211 ) بينما كانت وفاة مخلد بن مالك سنة ( 241 ) فأخشى أن

يكون في نسخة البداية تحريفا من النساخ في هذا المكان كما أنها ممزقة في كثير

من المواطن كما يظهر ذلك للباحث .

( تنبيه ثان ) : قال الحافظ بن حجر: حديث أبي هريرة و حديث ابن عباس هذا من

مراسيل الصحابة فإنهما لم يشهدا الواقعة ( يعني وقعة أحد التي فيها دمى رسول

الله صلى الله عليه وسلم فكأنهما حملاها عمن شهدها أو سمعها من النبي صلى الله

عليه وسلم بعد ذلك"و للحديث شاهد بلفظ:"أشد الناس عذاب يوم القيامة رجل

قتله نبي أو قتل نبيا و إمام ضلالة و ممثل من الممثلين"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت