فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 3700

57 -كان يأكل البطيخ بالرطب فيقول:"نكسر حر هذا ببرد هذا و برد هذا بحر هذا".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 86:

رواه الحميدي في"مسنده" ( 42 / 1 ) ، و أبو داود ( 3835 ) ، و الترمذي

( 1 / 338 ) و أبو بكر محمد بن عبد الله الأبهري في"الفوائد" ( ق 144 / 1 )

و أبو نعيم في"أخبار أصبهان" ( 1 / 103 ) ، و كذا أبو جعفر البحتري في

"الفوائد" ( 4 / 77 / 2 ) ، و أبو بكر بن أبي داود في"مسند عائشة"

( 54 / 2 ) من حديث عائشة رضي الله عنها .

و قال الترمذي:"حديث حسن غريب".

قلت: و إسناد الحميدي صحيح على شرط الشيخين ، و إسناد أبي داود حسن ،

و الزيادة له ، و عزاه الحافظ ( 9 / 496 ) للنسائي بدونها و قال:@

"سنده صحيح".

و له شاهد من حديث أنس مثل رواية النسائي أخرجه ابن الضريسي في"أحاديث مسلم"

بن إبراهيم الأزدي" ( 5 / 1 ) بسند رجاله ثقات ."

و رواه ابن ماجه ( 3326 ) من حديث سهل بن سعد ، لكن إسناده واه جدا ، فيه يعقوب

بن الوليد كذبه أحمد و غيره . ففي حديث عائشة غنية .

قال ابن القيم في"زاد المعاد" ( 3 / 175 ) بعد أن ذكره بالزيادة:

"و في البطيخ عدة أحاديث ، لا يصح منها شيء غير هذا الحديث الواحد ، و المراد"

به الأخضر و هو بارد رطب ، و فيه جلاء ، و هو أسرع انحدارا عن المعدة من القثاء

و الخيار ، و هو سريع الاستحالة إلى أي خلط كان صادفه في المعدة ، و إذا كان

آكله محرورا انتفع به جدا ، و إن كان مبرودا دفع ضرره بيسير من الزنجبيل و نحوه

و ينبغي أكله قبل الطعام ، و يتبع به ، و إلا غثى و قيأ .

و قال بعض الأطباء:

إنه قبل الطعام يغسل البطن غسلا ، و يذهب الداء أصلا"."

و هذا الذي عزاه لبعض الأطباء قد روي مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

و لكنه لا يصح ، و قد سبق الكلام عليه في"الأحاديث الضعيفة" ( رقم 144 ) ،

فليراجعه من شاء .

و قوله:"المراد به الأخضر"، هو الظاهر من الحديث . و لكن الحافظ رده في

"الفتح"و ذكر أن المراد به الأصفر ، و احتج بالحديث الآتي ، و يأتي الجواب

عنه فيه . و هو:@

"كان يأكل الرطب مع الخربز يعني البطيخ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت