2160 -"لن يدخل النار رجل شهد بدرا و الحديبية".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 191:
أخرجه أحمد ( 3 / 396 ) عن أبي بكر بن عياش: حدثني الأعمش عن أبي سفيان عن
جابر مرفوعا . قلت: و إسناد جيد ، رجاله ثقات رجال الصحيح . @و في رواية له ( 6 / 362 ) من طريق زائدة عن سليمان ( هو الأعمش ) عن أبي سفيان عن جابر عن أم
مبشر قالت:"جاء غلام حاطب ، فقال: والله لا يدخل حاطب الجنة ! فقال رسول"
الله صلى الله عليه وسلم: كذبت ، قد شهد بدرا و الحديبية". قلت: و هذا"
إسناد صحيح على شرط مسلم . و تابعه أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة: لا يدخل
النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها . قالت: بلى يا
رسول الله ! فانتهرها ، فقالت حفصة: * ( و إن منكم إلا واردها ) * فقال
النبي صلى الله عليه وسلم: قد قال الله عز وجل: *( ثم ننجي الذين اتقوا و نذر
الظالمين فيها جثيا )*". أخرجه مسلم ( 7 / 169 ) و رواه أحمد ( 3 / 350 ) مختصرا و ابن سعد ( 2 / 100 - 101 ) بتمامه من طريق وهب بن منبه عن جابر به . و"
المروزي في"زوائد الزهد" ( 1417 ) من طريق أبي الزبير . و في رواية لمسلم
عنه:"أن عبدا لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا ، فقال:"
يا رسول الله ! ليدخلن حاطب النار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت
، لا يدخلها ، فإنه شهد بدرا و الحديبية". و أخرجه أحمد أيضا ( 3 / 325 و 349) . و خالفهم خداش عن أبي الزبير به مرفوعا بلفظ:"ليدخلن الجنة من بايع تحت
الشجرة ، إلا صاحب الجمل الأحمر".@ أخرجه الترمذي ( 3862 ) ، و قال:"حديث
حسن غريب". و أقول: هو بهذا الاستثناء منكر عندي لأن خداشا هذا مع كونه لين"
الحديث كما في"التقريب"، فقد أتى بهذه الزيادة ،"الاستثناء"، دون
الثقات الذين رووه عن أبي الزبير ، فهي منكرة .
[1] مريم: الآية: 71 . اهـ .
[2] مريم: الآية: 72 . اهـ .