1755 -"أيما عبد أصاب شيئا مما نهى الله عنه ، ثم أقيم عليه حده ، كفر عنه ذلك الذنب".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 347:
أخرجه الحاكم ( 4 / 388 ) و اللفظ له و الدارمي ( 2 / 182 ) و أحمد( 5 / 214 و
215 )و الطبراني ( 3728 و 3731 و 3732 ) من طريق أسامة بن زيد أن محمد بن
المنكدر حدثه أن ابن خزيمة بن ثابت حدثه عن أبيه خزيمة بن ثابت رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . و قال:"صحيح الإسناد".و وافقه الذهبي .@
و أقول: إنما هو حسن فقط لأن أسامة بن زيد و هو الليثي فيه كلام يسير . و ابن
خزيمة اسمه عمارة و هو ثقة . نعم ، الحديث صحيح ، فإنه له شواهد كثيرة في
"الصحيحين"و غيرهما . و من شواهده ما أورده السيوطي في"الجامع الصغير"
من حديث الشريد بن سويد مرفوعا بلفظ:"الرجم كفارة لما صنعت". و قال:
"رواه النسائي و الضياء في ( المختارة ) ". و زاد في"الجامع الكبير"( 1 /
346 / 2 ):"و الطبراني في"الكبير"و سمويه". و سببه كما في"المعجم"
الكبير"للطبراني ( 7252 ) بسنده عن الشريد قال:"رجمت امرأة في عهد النبي
صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغنا منها جئناه"فذكر الحديث . و في سنده القاسم"
ابن رشدين بن عميرة ، قال النسائي:"لا أعرفه".
قلت: و ليس هو في"سنن النسائي الصغير"و لذلك لم يورده النابلسي في
"الذخائر"، فلعله في"الكبرى"له ، و لم أقف على إسناده لننظر فيه و ليس
هو في الجزء المحفوظ في"الظاهرية"من"فوائد سمويه". ثم وقفت على سنده
بواسطة"النكت الظراف"للحافظ العسقلاني ( 4 / 154 ) فإذا هو من طريق أخرى
ليس فيه القاسم المذكور ، و رجاله ثقات غير يحيى بن سليمان قال الذهبي في""
الكاشف":"صويلح". و قد خالفه أبو الطاهر بن السرح فرواه عن عمرو بن"
الشريد مرسلا لم يقل عن أبيه . أخرجه النسائي في"الكبرى"، و هو أصح . @لكن يشهد له حديث الترجمة ، و قد يشهد له ما أخرجه الطبراني في"الكبير"( رقم
3794 )عن يحيى الحماني أخبرنا منكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن خزيمة بن
معمر الأنصاري قال: رجمت امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال الناس
: حبط عملها ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"هو كفارة ذنوبها ،"
و تحشر على ما سوى ذلك". قال الهيثمي في"المجمع" ( 6 / 265 ) :"رواه
الطبراني و فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني و هو ضعيف"."
قلت: و المنكدر بن محمد لين الحديث كما في"التقريب"، فالسكوت عنه و إعلاله
بمن دونه ليس بجيد .