691 -"إن اليهود قوم حسد و إنهم لا يحسدوننا على شيء كما يحسدونا على السلام و على ( آمين ) ".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 312:
أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه" ( 1 / 73 / 2 ) : حدثنا أبو بشر الواسطي أنبأنا خالد يعني ابن عبد الله عن سهيل - و هو ابن أبي صالح - عن أبيه عن عائشة قالت:"دخل يهودي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: السام عليك يا محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: و عليك ، فقالت عائشة: فهممت أن أتكلم ، فعلمت كراهية النبي صلى الله عليه وسلم لذلك ، فسكت . ثم دخل آخر ، فقال: السام عليك فقال: عليك ، فهممت أن أتكلم ، فعلمت كراهية النبي صلى الله عليه"
وسلم لذلك ، ثم دخل الثالث فقال . السام عليك ، فلم أصبر حتى قلت: و عليك السام و غضب الله و لعنته إخوان القردة و الخنازير ! أتحيون رسول الله بما لم يحيه الله ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يحب الفحش و لا التفحش ، قالوا قولا فرددنا عليهم ، إن اليهود ...". و رواه أبو نعيم أيضا ."
قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ، و أبو بشر الواسطي اسمه إسحاق بن شاهين و هو من شيوخ البخاري . و الحديث أخرجه ابن ماجه ( 1 / 281 ) من
طريق حماد بن سلمة حدثنا سهيل بن أبي صالح به مقتصرا على الجملة المذكورة أعلاه بنحوه . و قال البوصيري في"الزوائد":"هذا إسناد صحيح ، احتج مسلم بجميع رواته". و للحديث طريق أخرى ، يرويه حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن قيس عن محمد بن الأشعث عن عائشة قالت:"بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ استأذن رجل من اليهود ..."الحديث بتمامه نحوه و أتم منه إلا أن لم يذكر الحسد
على السلام و لفظه:"لا يحسدوننا على شيء كما يحسدوننا على يوم الجمعة التي هدانا الله و ضلوا عنها و على القبلة التي هدانا الله لها و ضلوا عنها و على قولنا خلف الإمام: آمين".@ أخرجه البخاري في التاريخ (1/1/22) والبيهقي (2/56) واحمد (6/134/135)
و هذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن
الأشعث و قد وثقه ابن حبان و روى عنه جماعة و هو تابعي كبير .
و للترجمة شاهد من حديث أنس بلفظ:
"إن اليهود ليحسدونكم على السلام و التأمين".