فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 3700

1533 -"ألبانها شفاء و سمنها دواء و لحومها داء . يعني البقر".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 46:

رواه البغوي في"حديث علي بن الجعد" ( 11 / 122 / 1 ) عن زهير( يعني ابن

معاوية )عن امرأته - و ذكر أنها صدوقة - أنها سمعت مليكة بنت عمر - و ذكر

أنها ردت الغنم على أهلها في إمرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه - أنه وضعت لها

من وجع بها سمن بقر ، و قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره .

قلت: و هذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى ، و قد أخرجه أبو داود في"المراسيل"

"و الطبراني في"الكبير"و ابن منده في"المعرفة"و أبو نعيم في"الطب""

بنحوه كما في"المقاصد الحسنة"و قال ( 331 ) :"رجاله ثقات لكن الراوية عن"

ملكية لم تسم ، و قد وصفها الراوي عنها زهير بن معاوية أحد الحفاظ بالصدق

و أنها امرأته ، و ذكر أبي داود له في"مراسيله"لتوقفه في صحبة مليكة ظنا ،

و قد جزم بصحبتها جماعة و له شواهد عن ابن مسعود رفعه: @"عليكم بألبان البقر"

و سمنانها ، و إياكم و لحومها ، فإن ألبانها و سمنانها دواء و شفاء ، و لحومها

داء"أخرجه الحاكم و تساهل في تصحيحه له كما بسطته مع بقية طرقه في بعض"

الأجوبة ، و قد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر ، و كأنه لبيان

الجواز ، أو لعدم تيسر غيره ، و إلا فهو لا يتقرب إلى الله تعالى بالداء ، على

أن الحليمي قال كما أسلفته في"عليكم": إنه صلى الله عليه وسلم قال في البقر

كذلك ليبس الحجاز و يبوسة لحم البقر منه و رطوبة ألبانها و سمنها و استحسن هذا

التأويل . و الله أعلم"."

قلت: و حديث ابن مسعود شاهد قوي لحديث الترجمة و سيأتي تخريجه برقم ( 1949 ) .

و مضى الكلام على الطرق المتعلقة بألبان البقر برقم ( 518 ) و سيأتي تحت الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت