393 -"كلوا من جوانبها ، و دعوا ذروتها يبارك لكم فيها ، ثم قال: خذوا فكلوا ،"
فوالذي نفس محمد بيده ليفتحن عليكم أرض فارس و الروم ، حتى يكثر الطعام فلا
يذكر اسم الله عليه"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 678:
صحيح ، رواه أبو بكر الشافعي في"الفوائد" ( 98 / 1 ) و عنه ابن عساكر( 8 /
532 / 2 )و البيهقي ( 7 / 283 ) و الضياء في"المختارة" ( 112 / 1 ) عن عمرو
بن عثمان حدثنا أبي حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق حدثنا عبد الله بن بسر
قال:
أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة و الطعام يومئذ قليل ، فقال لأهله: اطبخوا
هذه الشاة و انظروا إلى هذا الدقيق فاخبزوه و اطبخوا و اثردوا عليه ، قال:
و كان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال ، فلما
أصبح و سبحوا الضحى أتى بتلك القصعة و التقوا عليها ، فإذا كثر الناس جثا رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أعرابي ما هذه الجلسة ؟ فقال النبي صلى الله
عليه وسلم: إن الله جعلني عبدا كريما و لم يجعلني جبارا عنيدا ثم قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: فذكره .
و أخرجه أبو داود ( 3773 ) و ابن ماجه مفرقا في موضعين ( 3263 ، 3275 ) دون قوله:"ثم قال ...".@
قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات و عثمان هو ابن سعيد بن كثير الحمصي .
و الحديث علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم فقد فتح سلفنا أرض فارس
و الروم و ورثنا ذلك منهم ، و طغى الكثيرون منا فأعرضوا عن الشريعة و آدابها
التي منها ابتداء الطعام بـ"بسم الله"فنسوا هذا حتى لا تكاد تجد فيهم
ذاكرا !