فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 3700

393 -"كلوا من جوانبها ، و دعوا ذروتها يبارك لكم فيها ، ثم قال: خذوا فكلوا ،"

فوالذي نفس محمد بيده ليفتحن عليكم أرض فارس و الروم ، حتى يكثر الطعام فلا

يذكر اسم الله عليه"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 678:

صحيح ، رواه أبو بكر الشافعي في"الفوائد" ( 98 / 1 ) و عنه ابن عساكر( 8 /

532 / 2 )و البيهقي ( 7 / 283 ) و الضياء في"المختارة" ( 112 / 1 ) عن عمرو

بن عثمان حدثنا أبي حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق حدثنا عبد الله بن بسر

قال:

أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة و الطعام يومئذ قليل ، فقال لأهله: اطبخوا

هذه الشاة و انظروا إلى هذا الدقيق فاخبزوه و اطبخوا و اثردوا عليه ، قال:

و كان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال ، فلما

أصبح و سبحوا الضحى أتى بتلك القصعة و التقوا عليها ، فإذا كثر الناس جثا رسول

الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أعرابي ما هذه الجلسة ؟ فقال النبي صلى الله

عليه وسلم: إن الله جعلني عبدا كريما و لم يجعلني جبارا عنيدا ثم قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: فذكره .

و أخرجه أبو داود ( 3773 ) و ابن ماجه مفرقا في موضعين ( 3263 ، 3275 ) دون قوله:"ثم قال ...".@

قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات و عثمان هو ابن سعيد بن كثير الحمصي .

و الحديث علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم فقد فتح سلفنا أرض فارس

و الروم و ورثنا ذلك منهم ، و طغى الكثيرون منا فأعرضوا عن الشريعة و آدابها

التي منها ابتداء الطعام بـ"بسم الله"فنسوا هذا حتى لا تكاد تجد فيهم

ذاكرا !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت