فهرس الكتاب

الصفحة 2243 من 3700

2241 -"اللهم أكثر ماله و ولده و بارك له فيما أعطيته . يعني أنسا رضي الله عنه".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 284:

هو من حديث أنس بن مالك و له عنه طرق: الأولى: عن قتادة عنه قال: قالت

أمي ( و في رواية: أم سليم ) : يا رسول الله ! خادمك أنس ، ادع الله له . قال

: فذكره . أخرجه البخاري ( 6334 و 6344 و 6378 و 6380 ) و مسلم ( 7 / 159 ) و

الترمذي ( 3827 ) و قال:"حديث حسن صحيح"و الطيالسي ( 1987 ) و أحمد( 6 /

430 )إلا أنه قال:"عن أنس عن أم سليم"، فجعله من مسند أم سليم ، و هو

رواية للشيخين ، و رواية الترمذي . الثانية: عن هشام بن زيد: سمعت أنس بن

مالك يقول مثل ذلك . أخرجه البخاري ( 6379 ) و مسلم .

الثالثة: عن ثابت عن أنس قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا و ما هو

إلا أنا و أمي و أم حرام خالتي ، فقالت أمي: يا رسول @الله ! خويدمك ، ادع الله

له ، قال: فدعا لي بكل خير ، و كان في آخر ما دعا لي به أن قال: فذكره .

أخرجه مسلم و البخاري في"الأدب المفرد" ( 88 ) و الطيالسي ( 2027 ) و أحمد

( 3 / 193 - 194 ) و عبد بن حميد في"مسنده" ( ق 165 / 2 ) . ثم رواه هو(

164 / 2 )و أحمد ( 3 / 248 ) من طريقين آخرين عن ثابت به نحوه . و قال ابن

حميد:"و أدخله الجنة"مكان قوله:"و بارك له فيما أعطيته". و سنده صحيح

على شرط مسلم . و زاد:"قال: فلقد رأيت اثنتين ، و أنا أرجو الثالثة".

الرابعة: عن الجعد أبي عثمان قال: حدثنا أنس بن مالك قال: مر رسول الله صلى

الله عليه وسلم فسمعت أمي أم سليم صوته ، فقالت: بأبي و أمي يا رسول الله !

أنيس . فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات ، قد رأيت منها اثنتين

في الدنيا ، و أنا أرجو الثالثة في الآخرة . أخرجه مسلم .

الخامسة: عن حميد عن أنس:"دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سليم ،"

فقالت: يا رسول الله ! إن لي خويصة . قال: ما هي ؟ قالت: خادمك أنس . فما

ترك خير آخرة و لا دنيا إلا دعا لي به: اللهم .. فإني لمن أكثر الأنصار مالا ،

و حدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبي مقدم الحجاج البصرة بضع و عشرون و مائة"."

أخرجه البخاري ( 1982 ) و السياق له و ابن حبان في"صحيحه"( 9 / 158 /@ 7142

-الإحسان )و أحمد ( 3 / 108 ) و يعقوب الفسوي في"المعرفة" ( 2 / 532 ) و

إلا أنه قال:"اللهم ارزقه المال و بارك له فيه ، - أظنه قال - و أطل عمره"

.و إسناده على شرط الشيخين ، و لطول العمر طريق أخرى تأتي إن شاء الله تعالى .

السادسة: عن إسحاق - و هو ابن عبد الله بن أبي طلحة المدني -: حدثنا أنس به

دون التبريك ، و زاد: قال أنس: فوالله ! إن مالي لكثير و إن ولدي و ولد ولدي

ليتعادون على نحو المائة اليوم . أخرجه مسلم .

السابعة: عن حفصة بنت سيرين عن أنس به . و زاد:"قال أنس: فلقد دفنت من"

صلبي - سوى ولد ولدي - خمسا و عشرين و مائة ، و إن أرضي ليثمر في السنة مرتين ،

و ما في البلد شيء يثمر مرتين غيرها". أخرجه أبو نعيم في"الحلية"( 8 /"

267 )معلقا ، و الطبراني في"الكبير" ( 1 / 248 / 710 ) موصولا ، و رجاله

ثقات غير إبراهيم بن عثمان المصيصي فلم أعرفه ، و قد ساقه الحافظ في"الإصابة"

"من رواية الطبراني بإسناده ، و سكت عنه ."

الثامنة: عن عبد العزيز بن أبي جميلة عن أنس قال: إني لأعرف دعوة رسول الله

صلى الله عليه وسلم في و في مالي و في ولدي . أخرجه ابن سعد في"الطبقات"( 7

/ 19 - 20 ). و رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد العزيز هذا ، ترجمة ابن أبي

حاتم ( 2 / 2 / 379 ) و من قبله البخاري في"التاريخ" ( 3 / 2 / 15 ) بهذه

الرواية ، و لم يذكرا فيه جرحا و لا تعديلا . و ذكره ابن حبان في"الثقات" (3 / 166 ) .@

التاسعة: عن أبي خلدة قال: قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي صلى الله

عليه وسلم ؟ قال: خدمه عشر سنين ، و دعا له النبي صلى الله عليه وسلم ، و كان

له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين ، و كان فيه ريحان يجد منه ريح المسك .

أخرجه الترمذي ( 3832 ) ، و قال:"حديث حسن غريب". قلت: و إسناده صحيح ،

رجاله ثقات رجال الصحيح .

العاشرة: عن ثمامة بن عبد الله بن أنس قال:"كان كرم أنس يحمل كل سنة مرتين"

". أخرجه ابن سعد و سنده صحيح على شرط البخاري . و أخرجه الطبراني في"الأوسط

" ( 1 / 31 / 1 / 503 ) من طريق أخرى عن ثمامة به نحو الطريق التالي ، دون قول"

أنس:"فقد دفنت .."، و سنده جيد .

الحادية عشرة: عن سنان بن ربيعة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ذهبت بي أمي

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله ! خويدمك ادع الله له

، قال:"اللهم أكثر ماله و ولده و أطل عمره و اغفر ذنبه". قال أنس: فقد

دفنت من صلبي مائة غير اثنين ، أو قال: مائة و اثنين ، و إن ثمرتي لتحمل في

السنة مرتين و لقد بقيت حتى سئمت الحياة ،( و في رواية: حتى استحييت من الناس

)و أنا أرجو الرابعة . أخرجه ابن سعد ( 7 / 19 ) و البخاري في"الأدب المفرد"

" ( 653 ) و الرواية الأخرى له و فيها سعيد بن زيد - و هو الأزدي - صدوق له"

أوهام و رواية ابن سعد سالمة منه و لذلك قال الحافظ في"الفتح" ( 4 / 229 ) :@

"و إسناده صحيح". و قد أشار البخاري إلى هذه الطريق في بعض تراجمه لهذه

الحديث بقوله في"الدعوات" ( 11 / 144 ) :"باب دعوة النبي صلى الله عليه"

وسلم لخادمه بطول العمر و بكثرة ماله". و قد أيد ذلك الحافظ برواية"الأدب

المفرد"المتقدمة"، و فاتته رواية ابن سعد ، و هي أصح كما سبق . و قد تقدم

لها شاهد في الطريق الخامسة . ثم وجدت لها شاهدا آخر ذكره الحافظ المزي في""

تهذيب الكمال" ( 2 / 364 ) فقال:"و قال الحسين بن واقد و غيره عن ثابت عن

أنس: دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"اللهم أكثر ماله و ولده و"

أطل حياته". ففيه جواز الدعاء للإنسان بطول العمر ، كما هي العادة في بعض"

البلاد العربية ، خلافا لقول بعض العلماء و يؤيده أنه لا فرق بينه و بين الدعاء

بالسعادة و نحوها ، إذ إن كل ذلك مقدر ، فتأمل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت