فهرس الكتاب

الصفحة 1553 من 3700

1551 -"أما أهل النار الذين هم أهلها( و في رواية: الذين لا يريد الله عز وجل"

إخراجهم ) فإنهم لا يموتون فيها و لا يحيون ، و لكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم

( يريد الله عز وجل إخراجهم ) فأماتهم إماتة ، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة

، فجيء بهم ضبائر ضبائر ، فبثوا على أنهار@ الجنة ، ثم قيل: يا أهل الجنة

أفيضوا عليهم ، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 68:

أخرجه مسلم ( 1 / 118 ) و أبو عوانة ( 1 / 186 ) و الدارمي ( 2 / 331 - 332 )

و ابن ماجة ( 2 / 582 - 583 ) و أحمد ( 3 / 11 و 78 - 79 ) و الطبري في

"التفسير" ( 1 / 552 / 797 ) من طريق سعيد بن يزيد أبي سلمة عن أبي نضرة عن

أبي سعيد الخدري مرفوعا به . و تابعه أبو سعيد الجريري عن أبي نضرة به .

و الرواية الثانية مع الزيادة له . أخرجه أحمد ( 3 / 20 ) و عبد بن حميد في

"المنتخب من المسند" ( ق 95 / 2 ) . و تابعه أيضا سليمان التيمي عنه . أخرجه

أبو عوانة و عبد بن حميد . و تابعه عثمان بن غياث و عوف عن أبي نضرة به نحوه .

و زاد عثمان:"فيحرقون فيكونون فحما". أخرجه أحمد ( 3 / 25 و 90 ) بإسناد

صحيح . و له عنده ( 3 / 90 ) طريق أخرى عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير عن أبي

سعيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"سيخرج ناس من النار قد احترقوا"

و كانوا مثل الحمم ، ثم لا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات

القثاء في السيل". و خالفه ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن أبا سعيد"

أخبره به . و ابن لهيعة سيء الحفظ ، و الأول أصح ، و هو على شرط مسلم .

( ضبائر ) : جمع ( ضبارة ) : جماعة الناس .@

و في الحديث دليل صريح على خلود الكفار في النار ، و عدم فنائها بمن فيها ،

خلافا لقول بعضهم لأنه لو فنيت بمن فيها لماتوا و استراحوا ، و هذا خلاف الحديث

و لم يتنبه لهذا و لا لغيره من نصوص الكتاب و السنة المؤيد له من ذهب من أفاضل

علمائنا إلى القول بفنائها ، و قد رده الإمام الصنعاني ردا علميا متينا في

كتابه"رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار"، و قد حققته ، و خرجت

أحاديثه ، و قدمت له بمقدمة ضافية نافعة ، و هو تحت الطبع ، و سيكون في أيدي

القراء قريبا إن شاء الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت