1887 -"سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن"
فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة . قيل: و ما الرويبضة ؟
قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 508:
أخرجه ابن ماجة ( 4042 ) و الحاكم ( 4 / 465 ، 512 ) و أحمد ( 2 / 291 )
و الخرائطي في"مكارم الأخلاق" ( ص 30 ) من طريق عبد الملك بن قدامة الجمحي
عن إسحاق بن أبي الفرات عن المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: فذكره . و قال الحاكم:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي .
كذا قالا و هو عجب ، سيما من الذهبي ، فإنه أورد ابن قدامة هذا في"الميزان"
، و نقل تضعيفه عن جمع ، و قال في"الضعفاء":"قال أبو حاتم و غيره: ليس"
بالقوي".@ و إسحاق بن أبي الفرات قال الحافظ:"مجهول". لكن للحديث طريق"
أخرى يتقوى بها يرويه فليح عن سعيد بن عبيد بن السباق عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ
:"قبل الساعة سنون خداعة ..."الحديث دون قوله:"و ما الرويبضة ...".
أخرجه أحمد ( 2 / 338 ) .
قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن السباق ، و هو ثقة . لكن
فليح و هو ابن سليمان الخزاعي فيه كلام من قبل حفظه ، حتى قال الحافظ:"صدوق"
يخطىء كثيرا". فالحديث بمجموع الطريقين حسن . و له شاهد يزداد به قوة يرويه"
محمد بن إسحاق عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ:"إن أمام"
الدجال سنين خداعة ..."الحديث مثله إلا أنه قال:"الفويسق يتكلم في أمر
العامة". أخرجه أحمد ( 3 / 220 ) . و رجاله ثقات لولا عنعنة ابن إسحاق ."