3307-(أول من يدعى يوم القيامة: آدم، فتراءى ذريته، فيقال:
هذا أبوكم آدم ، فيقول: لبيك وسعديك ! فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك، فيقول؛ يا رب! كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مئة تسعة وتسعين، فقالوا: يا رسول الله! إذا أخذ منا من كل مئة تسعة وتسعون؛ فماذا يبقى منّا؟! قال: إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود).
رواه البخاري (6529) ، وأحمد (2/378) من طريق ثور عن أبي الغيث عن
أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:... فذكره.
وثور: هو ابن زيد الديلي.@
واسم أبي الغيث: سالم؛ وهما ثقتان.
وله شاهد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"يقول الله: يا آدم ! فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك! قال: يقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين، فذاك حين يشيب الصغير، (وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديدة) "فاشتد ذلك عليهم، فقالوا: يا رسول الله! أيُّنا ذلك الرجل؟ قال:"أبشروا؛ فإن من يأجوج ومأجوج ألفًا ومنكم رجل"، ثم قال:"والذي نفسي بيده؛ إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة"، قال: فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال:"والذي نفسي بيده! إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم؛ كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرَّقْمَةِ في ذراع الحمار".
رواه البخاري (6530) ، ومسلم (1/139-140) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:... فذكره.
وهو في"صحيح الجامع" (7998) ، وقد تقدم تخريجه في هذه"السلسلة" (برقم 3250) . *