2195 -"ليس منا من تطير أو تطير له ، أو تكهن أو تكهن له ، أو سحر أو سحر له".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 228:
أخرجه البزار ( ص 169 - زوائده ) و الطبراني في"الكبير"( ق 73 / 1 - منتقى
منه )عن إسحاق بن الربيع أبي حمزة العطار عن الحسن عن عمران بن حصين: @أنه رأى رجلا في عضده حلقة من صفر ، فقال له: ما هذه ؟ قال: نعت لي من الواهنة .
قال: أما لو مت و هي عليك وكلت إليها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فذكره . و ليس عند البزار هذه القصة ، و قال:"لا نعلمه عن عمران إلا بهذا"
الطريق و أبو حمزة بصري لا بأس به". قلت: و في"التقريب":"صدوق ، تكلم
فيه للقدر". فالسند جيد لولا عنعنة الحسن - و هو البصري - فإنه مدلس ، مع"
الخلاف في ثبوت سماعه منه في الجملة . لكن يشهد له حديث ابن عباس مرفوعا به .
أخرجه البزار أيضا و الطبراني في"الأوسط" ( ص 393 - حرم ) عن زمعة بن صالح
عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا به . قلت: و قال البزار:"لا"
نعلمه إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد". و زمعة ضعيف و نحوه سلمة . و يشهد له"
أيضا حديث علي بن أبي طالب مرفوعا به . أخرجه الطبراني أيضا" ( ص 501 ) و أبو"
نعيم في"الحلية" ( 4 / 195 ) عن عيسى بن مسلم أبي داود عن عبد الأعلى بن
عامر قال: قال أبو عبد الرحمن السلمي:"دخلت المسجد و أمير المؤمنين علي"
على المنبر ، و هو يقول:"فذكره مرفوعا في قصة ، و قال الطبراني:"لا يروى
عن علي إلا بهذا الإسناد ، تفرد به عيسى". قلت: و هو لين الحديث ، و مثله"
عبد الأعلى بن عامر ، و هو الثعلبي ، قال في@ " التقريب":"صدوق يهم " . قلت
: و بالجملة ، فحديث الترجمة حسن ، بل هو صحيح بهذين الشاهدين . و الله أعلم .