365 -"احضروا الذكر و ادنوا من الإمام ، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في"
الجنة و إن دخلها"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 638:
أخرجه أبو داود ( 1198 ) و الحاكم ( 1 / 289 ) و عنهما البيهقي ( 3 / 238 )
و أحمد ( 5 / 11 ) من طريق معاذ بن هشام قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده -
و لم أسمعه منه: قال قتادة: عن يحيى بن مالك عن سمرة بن جندب أن نبي الله
صلى الله عليه وسلم قال: فذكره .
و قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم". و وافقه الذهبي .
كذا قالا ، و يحيى بن مالك هذا ، قد أغفله كل من صنف في رجال الستة فيما علمنا
فليس هو في"التهذيب""و لا في"التقريب"و لا في"التذهيب".@نعم ترجمه ابن أبي حاتم فقال ( 4 / 2 / 190 ) :"
"يحيى بن مالك ، أبو أيوب الأزدي العتكي البصري المراغي ، قبيلة من العرب ."
روى عن عبد الله بن عمرو ، و أبي هريرة ، و ابن عباس ، و سمرة بن جندب ،
و جويرية . مات في ولاية الحجاج .
روى عنه قتادة ، و أبو عمران الجوني ، و أبو الواصل عبد الحميد بن واصل"."
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .
و أورده ابن حبان في"الثقات" ( 1 / 256 ) و قال:
"من أهل البصرة ، يروي عن عبد الله بن عمر ، روى عنه قتادة ، مات أبو أيوب في"
ولاية الحجاج"."
قلت: فمثله حسن الحديث إن شاء الله تعالى لتابعيته ، و رواية جماعة من الثقات
عنه ، مع تصحيح الحاكم و الذهبي لحديثه . و الله أعلم .
و خالفه الحكم بن عبد الملك فقال: عن قتادة عن الحسن عن سمرة به .
أخرجه أحمد ( 5 / 10 ) و كذا الطبراني في"المعجم الصغير" ( ص 70 ) و قال:
"لم يروه عن قتادة إلا الحكم".
قلت: و هو ضعيف كما قال الهيثمي ( 2 / 177 ) ، و أشار المنذري في"الترغيب"
( 1 / 255 ) إلى تضعيف الحديث و عزاه للطبراني و الأصبهاني . و فاته هو
و الهيثمي أنه في"المسند"، بل و في"السنن"و"المستدرك"مصداقا للقول
المشهور:"كم ترك الأول للآخر".
( تنبيه ) لفظ الحكم:
"... فإن الرجل ليكون من أهل الجنة ، فيتأخر عن الجمعة ، فيؤخر عن الجنة ،"
و إنه لمن أهلها".@"
و هذا مخالف للفظ هشام كما هو ظاهر ، فهو منكر من أجل المخالفة . و الله أعلم .
ثم رايت ترجمة (يحي بن مالك ) في التهذيب وغيره اوردوه في الكنى وقد وثقه النسائي أيضًا والعجلي فالحديث صحيح .