فهرس الكتاب

الصفحة 3183 من 3700

3177-(يا بَني كعبِ بن لُؤيٍّ! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني

مُرَّة بن كعبٍ! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد منافٍ! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطَّلب! أنقذُوا أنفسكم من النار، يا فاطمةُ [بنت محمد! ] أنقذي نفسكِ من النار، فإنِّي لا أملكُ لكُم من الله شيئًا؛ غير أنّ لكُم رحِمًا سأبُلُّها بِبِلالِها).

أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (48) ،ومسلم (1/133) - والسياق له-،

وأبو عوانة (1/93- 94) ، والترمذي (8/ 330/ 3184) ، وا بن حبان (2/19/645) ، والنسائي (2/128) ، وأحمد (2/333و360و519) من طرق، بعضهم مطولًا وبعضهم مختصرًا عن عبد الملك بن عُميرٍ عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال: لما أنزلت هذه الآية: وأنذر عشيرتك الأقربين

دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريشًا،

فاجتمعوا، فعمّ وخص، فقال:... فذكره. وقال الترمذي:

"حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".@

وتابعه معاوية بن إسحاق عن موسى بن طلحة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:...

فذكره مختصرًا مرسلًا.

وكذلك رواه النسائي أيضًا في"السنن الكبرى" (4/108/6472/2) ، ولعل ذلك من معاوية بن إسحاق فإنه مع كونه من رجال البخاري فإن له بعض الأوهام، كما يشير إلى ذلك الحافظ بقوله:"صدوق ربما وهم".

وتابع موسى بن طلحة: أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة به نحوه ببعض اختصار، وفيه قوله:

"ويا صفية عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا أغني عنك من الله شيئًا".

أخرجه البخاري (4771) ، ومسلم، وأبو عوانة، وابن حبان (8/173/6515) ، والنسائي.

وأخرجوه- إلا البخاري- والترمذي (7/72/2310و8/329/3184) من حديث عائشة مختصرًا، ليس فيه مع نزول الآية إلا مناداة صفية وفاطمة، وزاد:"سلوني من مالي ما شئتم".

وقال الترمذي:

"حسن صحيح".

وفي نزول الآية: عن ابن عباس أيضًا، ومناداته - صلى الله عليه وسلم - لبني عبد المطلب وغيرهم، وفيه نزول تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ

أخرجه الشيخان، وأبو عوانة، وابن حبان، وغيرهم، وقال الترمذي (9/89/3360) :

"حديث حسن صحيح".@

(تنبيه) : قوله في حديث الترجمة:"غير أن لكم رحمًا سأبُلُّها ببلالها": هو شاهد قوي لزيادةٍ بمعناه، علقها البخاري في حديث عمرو بن العاص المتقدم في المجلد الثاني برقم (764) كان فاتني ذكره هناك، وجلّ من أحاط بكُلِّ شيء علما ولذلك فإني استدركت هذا الشاهد في آخر المجلد المذكور من طبعته الجديدة (رقم:6)

ومن الغرائب التي ينبغي لفت النظر إليها: أن المدعو حسان بن عبد المنان كان قد علل الزيادة المذكور فيما علقه على طبعته لكتاب

"رياض الصالحين"للإمام النووي (133/241) بقوله:

"هذه الزيادة زادها البخاري دون مسلم تعليقًا عقب الحديث، ووصله البخاري في كتاب"البر""

عن محمد بن عبد الواحد بن عنبسة،ولم أجد له ترجمة""

وهذا ما كنت ذكرته هناك في محمد هذا، وخفي علي يومئذ الشاهد المذكور،

فلو أن المومى إليه كان باحثًا ومحققًا- كما يزعم- لاستدركه علي؛ لأنه- أعني: الشاهد- كان بين عينيه حين أعل الزيادة"لأنه في"الرياض"قبيل حديث عمرو! لكن الرجل قد تبين لي- بتتبع أحاديث طبعته هذه- أنه لا يحسن من هذا العلم شيئًا إلا تضعيف الأحاديث الصحيحة،كحديث العرباض بن سارية في الموعظة، الذي صححه جمع من الأئمة، وله خمسة طرق بعضها صحيح، وشاهد، كما تراه في آخر المجلد المشار إليه آنفًا!!*"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت