فهرس الكتاب

الصفحة 2910 من 3700

2908 -"إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن . فقرأ عليه: * ( لم يكن الذين كفروا ) *"

، و قرأ فيها:"إن ذات الدين الحنيفية المسلمة ، لا اليهودية و لا النصرانية"

و لا المجوسية ، من يعمل خيرا فلن يكفره". و قرأ عليه:"لو أن لابن آدم

واديا من مال لابتغى إليه ثانيا ، و لو كان له ثانيا لابتغى إليه ثالثا ..""

إلخ [ قال: ثم ختمها بما بقي منها ] "."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 963:

أخرجه الترمذي ( 9 / 400 / 3894 ) و الحاكم ( 2 / 224 ) و الطيالسي ( رقم( 539

)و أحمد ( 5 / 131 - 132 ) و عبد الله بن أحمد ( 5 / 132 ) و أبو نعيم في""

الحلية" ( 4 / 187 ) كلهم من طريق شعبة عن عاصم قال: سمعت زر بن حبيش يحدث عن"

أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: فذكره . و الزيادة

لعبد الله ، و قال الترمذي:"حديث حسن صحيح". و أقره ابن كثير في"التفسير"

". و قال الحاكم: @"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي ، و أقره الحافظ في عدة"

مواضع من"الفتح" ( 7 / 127 و 8 / 725 ) و قال ( 11 / 257 ) :"و سنده جيد"

.و أقول: الأصل في هذا الإسناد التحسين فقط للخلاف المعروف في عاصم - و هو

ابن أبي النجود - في الحديث ، و لكن لما كان صدوقا في نفسه ، و ثقة و إماما في

القراءة ، و قرأ على شيخه في هذا الحديث - زر بن حبيش - و كان الحديث في

القراءة ، فهو إذن يتعلق باختصاصه ، فالنفس تطمئن لحفظه إياه جيدا أكثر من حفظه

للأحاديث الأخرى التي لا تتعلق بالقراءة ، و هذا ظاهر جدا ، و لذا أخرجه الضياء

في"المختارة" ( 3 / 368 - 369 ) . و لحديث الترجمة منه طريق أخرى عند

الطبراني في"المعجم الكبير" ( 1 / 170 / 542 ) بسند ضعيف عن الشعبي عن ابن

عباس عن أبي مرفوعا بلفظ:"لو كان للإنسان واديان من المال ..". لكن له

إسناد صحيح عن ابن عباس ، رواه الشيخان و غيرهما ، و هو مخرج في"أحاديث"

المشكلة" ( 18 / 14 ) و يأتي برواية أخرى بالرقم التالي . و جملة القراءة عليه"

رضي الله عنه لها طريق آخر ، يرويه عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبزى عن أبيه عن

أبي مرفوعا بلفظ:"إن الله تعالى أمرني أن أعرض القرآن عليك". قال: و

سماني لك ربي تبارك و تعالى ؟ قال: * ( بفضل الله و برحمته فبذلك فلتفرحوا ) * ،

هكذا قرأها أبي ، و في رواية زاد:"فقلت له: يا أبا المنذر ! ففرحت بذلك ؟"

قال: و ما يمنعني ؟ والله تبارك و تعالى يقول: *( قل بفضل الله و برحمته

فبذلك فلتفرحوا هو خير مما يجمعون )* .@ قال مؤمل: قلت لسفيان: هذه القراءة في

الحديث ؟ قال: نعم". و أخرجه أبو داود ( 3981 ) و ابن جرير في"التفسير"("

15 / 108 / 17687 و 17688 ) و الحاكم ( 2 / 240 - 241 ) و قال:"صحيح الإسناد"

". و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا إلا أنه وقع عنده فعل ( فليفرحوا ) و("

يجمعون ) بالمثناة التحتية فيهما . و كذا وقع الفعل الثاني في"المسند"، و

أظن ذلك كله خطأ من الناسخ أو الطابع ، و الصواب فيهما بالتاء المثناة ، فهي

قراءة أبي ، و الأولى قراءة عامة القراء ، كما قال ابن جرير . و للجملة

المذكورة شاهد من حديث أنس رضي الله عنه أخرجه الشيخان ، و ابن حبان( 9 / 139

/ 7100 )و أحمد ( 3 / 130 و 185 و 218 و 233 و 273 و 284 ) و غيرهم .

الحديث الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنه قال:"جاء رجل إلى عمر يسأله ،"

فجعل ينظر إلى رأسه مرة ، و إلى رجليه أخرى ، هل يرى من البؤس شيئا ؟ ثم قال له

عمر: كم مالك ؟ قال: أربعون من الإبل ! قال ابن عباس: صدق الله و رسوله:""

لو كان لابن آدم واديان من ذهب .."الحديث . فقال عمر: ما هذا ؟ فقلت: هكذا"

أقرأنيها أبي . قال: فمر بنا إليه . قال: فجاء إلى أبي ، فقال: ما يقول هذا

؟ قال أبي: هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت