1869 -"الرؤيا الصالحة جزء من خمسة و عشرين جزءا من النبوة".@
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 487:
أخرجه الخطيب في"التاريخ" ( 5 / 189 ) من طريقين عن حمزة بن محمد بن العباس
حدثنا أحمد بن الوليد حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن
نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم .
قلت: و هذا إسناد جيد ، رجاله ثقات رجال مسلم غير أحمد بن الوليد و هو ابن أبي
الوليد أبو بكر الفحام و حمزة بن محمد بن العباس و كلاهما ثقة ، كما صرح بذلك
الخطيب في ترجمتهما ( 5 / 188 و 8 / 183 ) . و الحديث عزاه السيوطي لابن النجار
فقط ! و اعلم أنه لا منافاة بين قوله في هذا الحديث: إن الرؤيا الصالحة جزء من
خمسة و عشرين ، و في الحديث التالي:"جزء من ستة و أربعين"، و في حديث ابن
عمر:"جزء من سبعين"رواه مسلم ( 7 / 54 ) و غيره ، فإن هذا الاختلاف راجع
إلى الرائي فكلما كان صالحا كانت النسبة أعلى ، و قيل غير ذلك ، فراجع"شرح"
مسلم"للإمام النووي ."