فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 3700

1064 -"لا تديموا النظر إلى المجذومين".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 51:

أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" ( 1 / 1 / 138 ) و ابن ماجه ( 2 / 364 )

و أحمد ( 1 / 233 ) و ابن أبي شيبة في"الأدب" ( 1 / 156 / 1 ) و ابن معين في

"حديثه" ( 9 / 2 ) و الحربي في"الغريب" ( 5 / 82 / 1 ) عن@ عبد الله بن

سعيد بن أبي هند عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت الحسين

عن ابن عباس مرفوعا به . ( انظر الاستدراك رقم 51 / 22 ) . و هذا إسناد حسن

إن شاء الله تعالى ، رجاله ثقات غير محمد بن عبد الله هذا ، وثقه النسائي ،

و قال مرة:"ليس بالقوي". و قال البخاري:"لا يكاد يتابع في حديثه".

و قال الحافظ: في"التقريب"إنه"صدوق"و هذا لا يتفق مع قوله في"الفتح"

" ( 10 / 130 ) :"أخرجه ابن ماجه و سنده ضعيف". و قد تابعه ابن أبي الزناد"

عن محمد بن عبد الله به . أخرجه ابن ماجه و الطيالسي ( رقم 1601 ) و لوين في""

أحاديثه" ( 26 / 1 ) و ابن وهب في"الجامع" ( ص 106 ) و أبو القاسم الهمداني"

في"الفوائد" ( 1 / 199 / 1 ) و الضياء في"المختارة" ( 67 / 103 / 2 ) .

و أورده الهيثمي في"المجمع" ( 5 / 101 ) و قال:"رواه الطبراني و فيه ابن"

لهيعة و حديثه حسن و بقية رجاله ثقات". و كأنه ذهل عن كونه في"سنن ابن ماجه

"و لعله عند الطبراني من طريق أخرى فلذلك أورده . و الله أعلم . ثم تأكدت من"

ذلك كما يأتي . و له شاهد أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في"زوائد المسند"

( 1 / 78 ) و أبو يعلى في"مسنده" ( 317 / 2 ) و ابن عساكر في"تاريخ دمشق"

( 19 / 247 / 1 ) عن الفرج بن فضالة عن عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عمرو

ابن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن حسين عن أبيه علي بن أبي طالب به .

و هذا سند ضعيف ، الفرج بن فضالة و شيخه عبد الله - و هو الأسلمي - ضعيفان كما

في"التقريب"و في"المجمع":"رواه عبد الله بن أحمد ، و فيه الفرج بن"

فضالة وثقه أحمد و غيره و ضعفه النسائي و غيره و بقية رجاله ثقات إن لم يكن سقط

من الإسناد أحد".@ و خالفه في إسناده حسين بن علي بن حسين فقال: حدثتني فاطمة"

بنت الحسين عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم به . علقه البخاري في

"التاريخ الصغير" ( ص 170 ) فقال:"و قال ابن المبارك: عن حسين ...."

و وصله الطبراني في"المعجم الكبير" ( 1 / 140 / 2 ) من طريق يحيى الحماني

قال: حدثنا ابن المبارك به . و الحماني ضعيف لسوء حفظه ، فأصح الطرق هي الطريق

الأولى من رواية محمد بن عبد الله بسنده عن ابن عباس ، و لذلك قال الضياء

المقدسي:"و هي أولى".

قلت: و يرجحه رواية ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس به . أخرجه

الطبراني في"الكبير" ( 3 / 113 / 1 ) . و رجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه

ضعيف لسوء حفظه ، فحديثه حسن في الشواهد و المتابعات . و للحديث شاهد من حديث

معاذ بن جبل مرفوعا به رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"بنحوه عن شيخه

الوليد بن حماد الرملي . قال الهيثمي:"و لم أعرفه و بقية رجاله ثقات".

قلت: و بالجملة فالحديث بمجموع طرقه و شواهده صحيح . و الله أعلم .

[1] و زاد"و إذا كلمتموهم ، فليكن بينكم و بينهم قيد رمح". و لهذه الزيادة

شاهد و لكنه أشد ضعفا منها ، فراجع الكتاب الآخر ( 1960 ) . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت