2852 -"إن للموت فزعا".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 840:
رواه ابن خزيمة في"حديث علي بن حجر" ( ج 3 رقم 35 ) و الحاكم ( 1 / @356 ) عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه أنه شهد جنازة صلى عليها مروان بن الحكم ، فذهب
أبو هريرة مع مروان حتى جلسا في المقبرة ، فجاء أبو سعيد الخدري فقال
لمروان: أرني يدك ، فأعطاه يده ، فقال: قم ، فقام ، ثم قال مروان لأبي سعيد:
لم أقمتني ؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى جنازة قام حتى يمر
بها ، و قال: ( فذكره ) ، فقال مروان: أصدق يا أبا هريرة ؟ قال: نعم ، قال:
فقال: ما منعك أن تحدثني ؟ و قال: كنت إماما فجلست فجلست . قلت: و سنده صحيح
على شرط مسلم . و كذا قال الحاكم . و وافقه الذهبي . و إنما آثرت تخريج الحديث
هنا مع أنه تقدم تخريجه مختصرا برقم ( 2017 ) من رواية ابن ماجه و أحمد ، لما
في هذه الرواية من تصديق أبي هريرة لأبي سعيد ، و تقدم هناك تخريجه من حديث
جابر برواية مسلم و غيره ، و أزيد هنا فأقول: رواه عبد بن حميد أيضا في""
المنتخب من مسنده" ( ق 151 / 2 ) و ابن حبان ( 3939 - الإحسان ) و ابن عدي( ق"
188 / 2 ) . و قد روي الحديث بزيادة في متنه بلفظ:"إن للموت فزعا ، فإذا أتى"
أحدكم وفاة أخيه فليقل: * ( إنا لله و إنا إليه راجعون ) * ، *( و إنا إلى ربنا
لمنقلبون )* ، اللهم اكتبه في المحسنين ، و اجعل كتابه في عليين ، و اخلف عقبه
في الآخرين ، اللهم لا تحرمنا أجره ، و لا تفتنا بعده". رواه الطبراني( 3 /"
163 / 1 ) من طريقين عن قيس بن الربيع عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس مرفوعا . قلت: و هذا إسناد ضعيف ، قيس بن الربيع ، قال في"التقريب": @"صدوق ، تغير لما كبر ، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه ، فحدث به". لكن
حديثه هذا لا بأس به كشاهد لحديث الترجمة ، و سائره غالبه له شاهد في مسلم( 3
/ 37 - 38 و 39 )و غيره . و هو مخرج في"أحكام الجنائز" ( ص 12 و 23 ) . و
جملة:"اللهم لا تحرمنا أجره .."إلخ ثبتت في حديث أبي هريرة فيما كان يقول
صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة عند أبي داود ، و ابن حبان( 756 - موارد
)و هو مخرج في"الأحكام" ( ص 124 ) .