فهرس الكتاب

الصفحة 1130 من 3700

1128 -"صلوا في مراح الغنم و امسحوا رغامها ، فإنها من دواب الجنة".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 120:

رواه ابن عدي ( 276 / 1 ) و عنه البيهقي ( 2 / 449 ) عن كثير بن زيد عن الوليد

ابن رباح عن أبي هريرة مرفوعا . و قال:"و كثير لم أر بحديثه بأسا و أرجو"

أنه لا بأس به".@"

قلت: و قال الذهبي:"صدوق ، فيه لين". و قال الحافظ:"صدوق يخطىء".

قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله ما لم يخالف . و قد توبع ، أخرجه البيهقي

أيضا و الخطيب في"التاريخ" ( 7 / 432 ) من طريق إبراهيم بن عيينة قال: سمعت

ابن حبان يذكر عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:"إن"

الغنم من دواب الجنة ، فامسحوا رغامها و صلوا في مرابضها"."

قلت: و هذا إسناد حسن أيضا ، إبراهيم بن عيينة قال الحافظ:"صدوق يهم".

و له طريق ثالثة بلفظ:"امسح رغامها ( يعني الغنم ) و صل في مراحها ، فإنها"

من دواب الجنة". أخرجه البزار ( 49 ) من طريق عبد الله بن جعفر بن نجيح:"

حدثنا محمد بن عمرو بن حلحلة عن وهب بن كيسان عن حميد بن مالك عن أبي هريرة قال

:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مرابض الغنم ؟ قال ..."

فذكره ، و قال:"لا نعلم أسند حميد عن أبي هريرة إلا هذا". قال الهيثمي:

"عبد الله بن جعفر ضعيف".

قلت: و هو والد علي بن المديني الحافظ . و له طريق رابعة بزيادة في أوله

أوردته من أجلها في الكتاب الآخر ( 2070 ) . ثم وجدت له شاهدا يرويه أبو حيان

قال:@ سمعت شيخا من بني هاشم و ذكر الغنم فقال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم ... فذكره . أخرجه ابن أبي شيبة في"مسنده" ( 2 / 76 / 1 ) .

قلت: و رجاله ثقات غير الشيخ الهاشمي فإن كان من الصحابة فهو صحيح الإسناد لأن

جهالة الصحابي لا تضر ، و هو الظاهر من إخراج ابن أبي شيبة إياه في"المسند"

.و إن كان تابعيا ، فهو مرسل . و هذا هو الظاهر لأن أبا حيان - و اسمه يحيى بن

سعيد بن حيان - لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة و إنما عن التابعين

و لذلك أورده الحافظ في الطبقة السادسة . و على كل حال ، فهذا الإسناد لا بأس

به في الشواهد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت