1128 -"صلوا في مراح الغنم و امسحوا رغامها ، فإنها من دواب الجنة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 120:
رواه ابن عدي ( 276 / 1 ) و عنه البيهقي ( 2 / 449 ) عن كثير بن زيد عن الوليد
ابن رباح عن أبي هريرة مرفوعا . و قال:"و كثير لم أر بحديثه بأسا و أرجو"
أنه لا بأس به".@"
قلت: و قال الذهبي:"صدوق ، فيه لين". و قال الحافظ:"صدوق يخطىء".
قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله ما لم يخالف . و قد توبع ، أخرجه البيهقي
أيضا و الخطيب في"التاريخ" ( 7 / 432 ) من طريق إبراهيم بن عيينة قال: سمعت
ابن حبان يذكر عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:"إن"
الغنم من دواب الجنة ، فامسحوا رغامها و صلوا في مرابضها"."
قلت: و هذا إسناد حسن أيضا ، إبراهيم بن عيينة قال الحافظ:"صدوق يهم".
و له طريق ثالثة بلفظ:"امسح رغامها ( يعني الغنم ) و صل في مراحها ، فإنها"
من دواب الجنة". أخرجه البزار ( 49 ) من طريق عبد الله بن جعفر بن نجيح:"
حدثنا محمد بن عمرو بن حلحلة عن وهب بن كيسان عن حميد بن مالك عن أبي هريرة قال
:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مرابض الغنم ؟ قال ..."
فذكره ، و قال:"لا نعلم أسند حميد عن أبي هريرة إلا هذا". قال الهيثمي:
"عبد الله بن جعفر ضعيف".
قلت: و هو والد علي بن المديني الحافظ . و له طريق رابعة بزيادة في أوله
أوردته من أجلها في الكتاب الآخر ( 2070 ) . ثم وجدت له شاهدا يرويه أبو حيان
قال:@ سمعت شيخا من بني هاشم و ذكر الغنم فقال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ... فذكره . أخرجه ابن أبي شيبة في"مسنده" ( 2 / 76 / 1 ) .
قلت: و رجاله ثقات غير الشيخ الهاشمي فإن كان من الصحابة فهو صحيح الإسناد لأن
جهالة الصحابي لا تضر ، و هو الظاهر من إخراج ابن أبي شيبة إياه في"المسند"
.و إن كان تابعيا ، فهو مرسل . و هذا هو الظاهر لأن أبا حيان - و اسمه يحيى بن
سعيد بن حيان - لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة و إنما عن التابعين
و لذلك أورده الحافظ في الطبقة السادسة . و على كل حال ، فهذا الإسناد لا بأس
به في الشواهد .