فهرس الكتاب

الصفحة 3532 من 3700

3521- (إنّ أهل الجنّة ييسرون لعمل أهل الجنة، وإنّ أهل النار ييسرون لعمل أهل النار) .

أخرجه مسلم (1/29- 30) - ولم يسق لفظه-، وكذا ابن أبي عاصم في"السنة" (1/57/ 124) ، وأبو داود (4696) - والسياق له-، ومن طريقه: ابن عبدالبر في"التمهيد" (6/6- 7) ، وأحمد (1/27) كلهم من طريق عثمان بن غياث قال: حدثني عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحميد بن عبدالرحمن قالا:

لقينا عبدالله بن عمر، فذكرنا له القدر وما يقولون فيه... فذكر نحوه، زاد: قال:

وسأله رجل من مزينة- أو جهينة-، فقال: يا رسول الله! فيما نعمل؟ أفي شيء قد خلا أو مضى، أوفي شيء يستأنف الآن؟ قال:

""في شيء قد خلا ومضى". فقال الرجل أو بعض القوم: ففيم العمل؟! قال:... فذ كره."

قلت: ويشير أبو داود بقوله:"فذكر نحوه"إلى ما رواه هو، ومسلم، وابن حبان، وغيرهما من طريق أخرى عن ابن بريدة، القصة بتمامها، لكن ليس فيها حديث الترجمة؛ وهي مخرجة في"الإرواء" (1/33- 34) ، وفي"الصحيحة" (2903) .

وقال ابن عبدالبر عقبه:

"وروي هذا المعنى عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طرق، وممن روى هذا المعنى@"

في القدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم: علي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وابن عباس، وابن عمر، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، وأبو سريحة الغفاري، وعبدالله بن مسعود، وعبدالله بن عمر، وذو اللحية الكلابي، وعمران بن حصين، وعاثشة، وأنس بن مالك، وسُراقة بن جُعشُم، وأبو موسى الأشعري، وعبادة بن الصامت؛ وأكثر أحاديث هؤلاء لها طرق شتى". *"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت