2433 -"لا تنزلوا على جواد الطرق ، و لا تقضوا عليها الحاجات".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 560:
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في"الأدب" ( 1 / 150 / 1 ) : حدثنا يزيد حدثنا
هشام عن الحسن عن جابر مرفوعا . و من طريق أبي بكر أخرجه ابن ماجة ( 3772 )
.و أخرجه أحمد ( 3 / 305 ) من طريق أخرى عن هشام به أتم منه و كذلك أخرجه أبو
يعلى ( 2 / 594 ) من طريق أخرى عن يزيد ، و هو ابن هارون . و رجاله ثقات رجال
الشيخين إلا أنه منقطع بين الحسن - و هو البصري - و جابر ، فإنه لم يسمع منه
كما بينته في الكتاب الأخر ( 1140 ) . نعم ، أخرجه ابن ماجة ( 329 ) من طريق
زهير قال: قال سالم: سمعت الحسن يقول: حدثنا جابر بن عبد الله: فذكره بلفظ
:"إياكم و التعريس على جواد الطريق و الصلاة عليها ، فإنها مأوى الحيات و"
السباع ، و قضاء الحاجة عليها ، فإنها من الملاعن". قلت: فقد صرح الحسن"
بالتحديث و السماع من جابر . لكن السند بذلك إليه لا يصح ، فإن سالما هذا - و
هو ابن عبد الله الخياط البصري - ضعفه جماعة ، و قال الحافظ:"صدوق ، سيء"
الحفظ". و زهير الراوي عنه ، هو ابن محمد التميمي الخراساني ، و هو ضعيف أيضا"
.لكن حديث الترجمة صحيح ، فقد جاء مفرقا في أحاديث . أما الشطر الأول ، فهو في
حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:@"إذا سافرتم ... و إذا عرستم بالليل فاجتنبوا"
الطريق ، فإنها مأوى الهوام في الليل". أخرجه مسلم ( 6 / 54 ) و غيره . انظر"
الرقم المتقدم ( 1357 ) . و أما الشطر الآخر ، فله شواهد كثيرة من حديث أبي
هريرة و غيره ، فراجع"الترغيب" ( 1 / 82 - 83 ) .