2670 -"كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ، فخرجنا في بعض نواحيها ، فما استقبله"
جبل و لا شجر إلا و هو يقول: السلام عليك يا رسول الله"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 371:
أخرجه الترمذي ( 3630 ) و الدارمي ( 1 / 12 ) و أبو نعيم في"الدلائل"( ص
138 )و الحاكم ( 2 / 620 ) عن الوليد بن أبي ثور عن السدي عن عباد بن أبي يزيد
عن علي بن أبي طالب قال: فذكره . و قال الترمذي:"حديث [ حسن ] غريب".
قلت: إسناده ضعيف ، عباد هذا قال الذهبي:"لا يدرى من هو"و الوليد بن أبي
ثور ضعيف ، فلعل تحسين الترمذي إياه - و هو مما وقع في بعض النسخ و نقله
المنذري ( 2 / 146 ) عنه - إنما هو لأن له طريقا أخرى و شواهد يتقوى@ بها ، وكذلك صححه الحاكم ، و وافقه الذهبي . أما الطريق الأخرى ، فهو ما أخرجه
الطبراني في"الأوسط" ( 3 / 315 - مصورة الجامعة ) من طريق زياد بن خيثمة عن
السدي عن أبي عمارة الخيواني عن علي به مختصرا بلفظ:"خرجت مع النبي صلى الله"
عليه وسلم فجعل لا يمر على حجر ، و لا شجر إلا سلم عليه". قلت: و هذا إسناد"
صحيح ، رجاله ثقات معروفون ، خلافا لقول الهيثمي:"و التابعي أبو عمارة"
الخيواني لم أعرفه ، و بقية رجاله ثقات". قلت: بل هو معروف ، و هو بالخاء"
المعجمة نسبة إلى خيوان بن زيد ، جده الأعلى ، و هو عبد خير بن زيد الهمداني ،
ثقة معروف بالرواية عن علي رضي الله عنه ، فصح الحديث و الحمد لله . و يشهد
للحديث قوله صلى الله عليه وسلم:"إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن"
أبعث ، و إني لأعرفه الآن". أخرجه مسلم و ابن حبان و صححه البغوي في"شرح
السنة" ( 13 / 287 / 3709 ) و غيرهم ، و هو مخرج في"الروض النضير" ( 185 ) "
و قد قلبه بعض الضعفاء ، فقال:"ليالي بعثت". و قد بينت ذلك بيانا شافيا في
بحث أودعته في"الضعيفة"برقم ( 6574 ) .