2273 -"ما من رجل يجرح في جسده جراحة ، فيتصدق بها ، إلا كفر الله عنه مثل ما تصدق"
به"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 343:
أخرجه أحمد ( 5 / 316 و 329 و 330 ) ، و ابنه عبد الله عن المغيرة عن الشعبي أن
عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره .
قلت: و هذا إسناد صحيح ، إذا كان الغيرة - و هو ابن مقسم الضبي - سمعه من
الشعبي ، فإنه قد وصف بالتدليس ، لكن الظاهر من كلام الإمام أحمد أنه إنما كان
يدلس عن إبراهيم النخعي فقط ، فقد قال أحمد:"حديث مغيرة مدخول ، عامة ما روى"
عن إبراهيم إنما سمعه من حماد و من يزيد بن الوليد و الحارث العكلي و عبيدة و
غيرهم". و جعل أحمد يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده . و لذلك قوى أبو حاتم"
حديثه عن الشعبي قال ابنه:@"سألت أبي: مغيرة أحب إليك أو ابن شبرمة في"
الشعبي ؟ فقال: جميعا ثقتان". و لعله لذلك أخرج الحديث الضياء في"المختارة
"من طريق"المسند" ( 53 / 71 / 1 - 71 / 2 ) ، و قال المناوي في"التيسير""
:"و إسناده صحيح"بناء على منقله في"الفيض"عن المنذري و الهيثمي أنهما
قالا:"و رجاله رجال الصحيح". و لا يخفى ما فيه !