2865 -"إني ممسك بحجزكم عن النار و تقاحمون فيها تقاحم الفراش و الجنادب و يوشك أن"
أرسل حجزكم ، و أنا فرط لكم على الحوض ، فتردون علي معا و أشتاتا ، يقول جميعا
، فأعرفكم بأسمائكم و بسيماكم كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله ، فيذهب
بكم@ ذات الشمال ، و أناشد فيكم رب العالمين ، فأقول: يا رب أمتي ، فيقال: إنك
لا تدري ما أحدثوا بعدك ، إنهم كانوا يمشون القهقرى بعدك . فلا أعرفن أحدكم
يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادي: يا محمد ، يا محمد ! فأقول: لا
أملك لك من الله شيئا قد بلغت ، و لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيرا
له رغاء ينادي: يا محمد ، يا محمد ! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت
، و لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسا له حمحمة ينادي: يا محمد ، يا
محمد ! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت ، و لا أعرفن أحدكم يأتي يوم
القيامة يحمل قشعا من أدم ينادي: يا محمد ، يا محمد ! فأقول: لا أملك لك من
الله شيئا قد بلغت"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 864:
أخرجه البزار ( 1 / 426 / 900 ) و الرامهرمزي في"الأمثال" ( 21 - 22 ) من
طريقين عن مالك بن إسماعيل: حدثنا يعقوب بن عبد الله القمي عن حفص بن حميد عن
عكرمة عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضوان الله عليهم قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: فذكره . قلت: و هذا إسناد حسن ، قال البزار عقبه:"لا"
نعلمه عن عمر إلا بهذا الإسناد ، و حفص لا نعلم روى عنه إلا القمي". قلت: قد"
روى عنه أيضا أشعث بن إسحاق ، كما في"الجرح و التعديل" ( 1 / 2 / 171 ) و
روى عن ابن معين أنه قال فيه:"صالح". @و وثقه النسائي أيضا ، و ابن حبان(
6 / 196 )و قال المنذري في"الترغيب" ( 2 / 277 - 278 ) :"رواه أبو يعلى و"
البزار ، و إسنادهما جيد". و قال الهيثمي في"المجمع" ( 3 / 85 ) :"رواه
أبو يعلى في"الكبير"، و البزار ، و رجال الجميع ثقات". قلت: و أشار"
بقوله:"الكبير"إلى أن لأبي يعلى مسندين: كبيرا ، و صغيرا ، و"الصغير"
هو المعروف اليوم ، و هو الذي يطبع الآن في دمشق ، و صدر منه أكثر من عشرة
أجزاء ، و مسند عمر في الأول منها ، و ليس الحديث فيه . و كأن الشيخ
الأعظمي في تعليقه على"البزار"لا علم عنده بـ"المسند الكبير"كما يشير
إلى ذلك قوله عقب قول الهيثمي المتقدم:".. في الكبير"، قال الأعظمي:"("
كذا )"!"
[1] ثم طبع فيما بعد كاملا ، بتحقيق الأخ ( حسين سليم الديراني ) ، و لي عليه
انتقادات كثيرة سبق ذكر بعضها . اهـ .